منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتحميل والتعليق
وإضافة موضوع جديد والتخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيرجى التسجيل، وإن كنت قد سجّلت فتفضّل
بإدخال اسم العضوية

يمكنك الدخول باستخدام حسابك في الفيس بوك



ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك هنا
التسجيل بالأسماء الحقيقية ثنائية أو ثلاثية وباللغة العربيّة فقط

منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة

تهتم بـ الثقافة والإبداع والفكر والنقد واللغة والفلسفة
 
بحـثالرئيسيةالتسجيلدخول
تعلن إدارة المنتديات عن تعيين الأستاذ بلال موقاي نائباً للمدير .... نبارك له هذه الترقية ونرجو من الله أن يوفقه ويعينه على أعبائه الجديدة وهو أهل لها إن شاء الله تعالى
للاطلاع على فهرس الموقع اضغط على منتديات تخاطب ثم انزل أسفله
» تحميل كتاب علم اللغة العام - فرديناند دي سوسيرالسبت 26 مايو 2018 - 10:24 من طرف عماد صادق» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (4)الجمعة 18 مايو 2018 - 21:05 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (5)الجمعة 18 مايو 2018 - 21:04 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لغة الأمجادالإثنين 30 أبريل 2018 - 4:25 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (3)الأحد 29 أبريل 2018 - 14:01 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (2)الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:29 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (1)الخميس 26 أبريل 2018 - 15:49 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لسانيات النص وتحليل الخطاب .. المجلد الأول ..الأحد 22 أبريل 2018 - 18:57 من طرف جلال» Introduction The intellectual heritage of Arab thinker Dr. Ismat Seif الأحد 22 أبريل 2018 - 17:12 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» Introduction to philosophyالخميس 5 أبريل 2018 - 0:28 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» ضعف السمعالأحد 25 مارس 2018 - 18:53 من طرف عمر عصام» ضعف السمع للاطفالالأحد 25 مارس 2018 - 18:52 من طرف عمر عصام» منظومة الخليل في العروضالأحد 25 مارس 2018 - 16:52 من طرف خشان خشان» دراسات حديثة في العروض العربيالأحد 25 مارس 2018 - 16:06 من طرف خشان خشان» ضعف السمع وعدم الاتزانالإثنين 19 مارس 2018 - 17:22 من طرف عمر ماستر

شاطر | 
 

 الدكتور الأزهر الزناد: فصول في الدرلالة ما بين المعجم والنّحو (2010)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأزهر الزنّاد
*
*


القيمة الأصلية

البلد :
تونس

عدد المساهمات :
6

نقاط :
12

تاريخ التسجيل :
13/05/2011

الموقع :
https://sites.google.com/site/lazharzanned/

المهنة :
أستاذ التعليم العالي، جامعة منوبة، تونس


مُساهمةموضوع: الدكتور الأزهر الزناد: فصول في الدرلالة ما بين المعجم والنّحو (2010)   الجمعة 13 مايو 2011 - 21:36

الكتاب: فصول في الدّلالة ما بين المعجم والنّجو
الكاتب: الأزهر الزّنّاد (جامعة منّوبة، تونس)
التّاريخ:2010
النّاشر: محمد علي الحاميّ (تونس)، الدار العربية للعلوم ناشرون (لبنان)، دار الاختلاف (الجزائر)


مقـدّمــة
لا يخلو البحث في كلّ مجال من أن يسعى صراحة أو ضمنا إلى عدد من الأمور يهمّ بعضها الأدوات العلميّة المعرفيّة وبعضها المعطيات بما تتضمّن من ظواهر ونماذج ويهمّ بعضها التّفاعلَ ما بين النّظريّة والمعطيات، فقد تثبت النّظريّة وتستقرّ بثبات معطياتها واستقرارها وإن تطوّرت فإنّما يكون ذلك التّطوّر خطّيّا تتراكم فيه الحقائق وتُستنفد فيه الظّاهرة إلى أقاصيها، فتثبت نظريّة وتنتفي أخرى وهذا ما يحدث في العلوم الفيزيائيّة أساسا.
وقد تظلّ النّظريّة متطوّرة متبدّلة تبدّل الظّواهر المدروسة وتطوّرها وإذا ما استقرّ بعض منها استقرّ له بعض النّظريّة. وفي هذا تكون علوم الإنسان بما يكتنفها من مظاهر لغويّة ونفسيّة واجتماعيّة ثقافيّة أو ظواهر تاريخيّة وسياسيّة اقتصاديّة، وفيها يصحّ دائما جدّة الجواب لقدامة السّؤال.
وما بين الخطّين نهج في البحث يتخالط فيه الفيزيائيّ بالإنسانيّ، أو المادّيّ بالرّمزيّ اجتمع في أيّامنا – وإن كان قديم البدايات- في العلوم العرفنيّة. ومنها كون الدّماغ منتجا للفكر بما ينصهر فيه من معالم فيزيائيّة ترصَد وتُحلّل إلى أدقّ تفاصيلها وتضبط خارطتها وتقاس أنشطتها في العلوم العصبيّة، ومن معالم ذهنيّة تفلت من جميع ذلك، فالأولى دليل عليها وهذه ناتجة عنها ملازمة لها ولكنّ ما بينهما من الرّبط قياسا وتحليلا يظلّ غاية تطلب فلا تدرك – اليومَ- ولكنّها ستدرَك في يوم من الأيّام.
في هذا الإطار تتنزّل فصول هذا الكتاب وما سايرها من سائر الفصول من صاحبه في سائر مؤلّفاته، فمن الأسئلة القديمة ما اجتمع في ظاهرة الاشتراك الدّلاليّ من حيث أسبابه ودرجاته ووسائل رفعه في جميع مظاهرها الدّلاليّة والبنيويّة الشّكليّة من معارف عامّة وأخرى سياقيّة وأخرى لهجيّة، ومن أجوبتها الجديدة أنّ الاشتراك حادث بانتشار عدد من السّمات الدّلاليّة الدّنيا سدى ما بين المفاهيم تجتمع مقترنة بدالّ واحد، وهذا الانتشار على مراتب يكون في أوّلها انتشار مركزيّ أحاديّ يتلوه التحاق لعناصر حقل دلاليّ كامل على درجات ثمّ يزداد الانتشار اتّساعا فتترابط دلالات بعيدة بدلالات الواحد منها ترابطا مباشرا لا عودة فيه إلى المركز بالضّرورة. ذاك المبحث الأساسيّ في الفصل الأوّل المتعلّق بمراتب الاتّساع في الدّلالة المعجميّة (المشترك في العربيّّّّّّّّة مادّة "عين" نموذجا). ففيه أثبتنا قدرة التّحليل السّماتيّ على تفسير ظاهرة الاشتراك شريطة أن يتخلّص من الشّروط الضّروريّة والكافية. فانتشار المعنى معبره السّمات آليّةً ذهنيّة مفهوميّة لا آليّةً منطقيّة ميكانيكيّة بشكل يكون له الاشتراك بمجرّد أن تتوفّر السّمات.
وهذا المبحث نفسه مثّل جزءا من المشغل الأساسيّ في الفصل الثّالث حيث يكون للاشتراك في اللّغة العربيّة مدخل نظاميّ اشتقاقيّ يهمّ تولّد الجذور وفق آليّة الثّابت والمتغيّر وهي مؤدّية حتما إلى التّقاطع بين جداول الجذور فالاشتراك بالاستتباع. وفي المبحثين مناقشة لما انتشر اليوم في الدّراسات الدّلاليّة العرفنيّة قوامه أنّ الدّلالة موسوعيّة في أساسها وأن لا دور للسّمات في ذلك، فبيّنّا أنّ الواقع خلاف ذلك باعتماد نموذج محلّ اشتراك في أغلب لغات العالم هو "عين".
ومن الأسئلة القديمة كيف يكون التّعبير عن الكمّيّة وقد غلبت على جميع الدّراسات النّزعة الرّياضيّة المنطقيّة بعد أن استأثرت بالتّسوير فروع المنطق بنوعيه القديم والحديث. وكانت الدّراسات اللّغويّة في ذلك أسيرة لها تعيد ما قرّرت.
ومن أجوبتها الجديدة في الفصل الثّاني من هذا الكتاب أنّ الكمّيّة اللّغويّة تمثّل مظهرا لمقولة طبيعيّة ملازمة للوجود البشريّ ناشئة عنده نشوءا طبيعيّا قبل أن تستوي مبحثا صناعيّا رياضيّا. ولذلك وجب أن يكون المدخل إليها طبيعيّا أي لغويّا. فكان أن ألفيناها موزّعة ناسجة بين النّظم اللّغويّة جميعها اختصرناها في إشارة إلى توزّعها ما بين المعجم والنّحو بما يضمّ من الاشتقاق والتّصريف والأدوات جارية للرّبط وفي المحلاّت النّحويّة الإعرابيّة وما إلى ذلك من ظروف التّداول والمقام.
ومن الأسئلة القديمة ما به يكون التّضعيف (تكرار الحروف في الكلمة أو الجزء منها فيها) جاريا في معزل عن قوانين اللّغة فمثّل لذلك ظاهرة شكليّة قائمة برأسها لها قواعدها المخصوصة هي نوع من الجزيرة الغريبة المقطوعة في محيط له من القواعد نوع آخر. وقد تبيّن قصور هذا التّوجّه في القديم وفي الحديث بوجه تضمّنه ما أطلقنا عليه المنوال الاحتماليّ في انتظام الجذور في الفصل الثّالث من هذا الكتاب، وفيه يكون التّضعيف جزءا طبيعيّا من اشتغال المنظومة اللّغويّة محكوما بنفس القواعد تولِّده توليدها لما عداه من الجذور غير المضاعفة بل له ما لها من الانتظام دلالة وعملا واشتراكا وتصنيفا.
ومن الأسئلة القديمة ما طرح في نشأة اللّغة بين التّوقيف والاصطلاح قديما، وبين النّشوئيّة والتّطوّريّة التّأقلميّة في عصور قريبة. وهو أمر يصعب البتّ فيه في المطلق ما لم يكن له في المعطيات أساس ثابت وجدناه في انتظام الأصول الأحاديّة في العربيّة على أساس الأحياز يختصّ الواحد منها بدلالة جامعة هي مقولة نحويّة فكريّة مطلقة.
فتبيّنّا في الفصل الرّابع ما به كان الجمع (ربطا وعطفا واستئنافا) منتظما في إطار هذا القانون العامّ حيث اختصّ به الحيّز الشّفويّ عامّة وتقاسمت أبعاضَه الحروف الحادثة فيه كلاّ بمقطعه من المقولة العامّة. كما تبيّنّا ما به يكون الاسترسال في جميع ذلك في الحيّز الواحد ما بين الأصول وفي فضاء النّطق ما بين الأحياز.
والجواب الجديد الّذي نقترحه لذاك السّؤال القديم أنّ اللّغة منطلقها موضعيّ نطقيّ عصبيّ عضليّ يجري توطين المقولات وانتشارها في استرسال يعمّ تلك المظاهر جميعها، وهو ما أسميناه بالاسترسال الصّوتيّ- الدّلاليّ.
ومن الأسئلة القديمة وإن تشكّلت معالمها حديثا ما يكون من القيم المظهريّة جارية في اللّغات. وقد غلب على هذا المنزع الوجهةُ التّصنيفيّة تارة والوجهةُ التّقنيّة الشّكليّة في مظهر هندسيّ ظاهر طورا آخر. وهي ما لم نناقشه في الفصل الأخير من هذا الكتاب إذ يكون مشغلنا فيه تأسيس لتناول جديد قد يوفّر جوابا جديدا قوامه أنّ المظهر اللّغويّ واحدة من أدوات التّصوير الذّهنيّ تنهض به اللّغة كما تنهض به ملكات عرفنيّة أخرى أساسها إدراكيّ ذاكريّ عصبيّ ذهنيّ. ينضاف إلى ذلك ما تبيّنّاه من توزّع القيم المظهريّة خارج الأبنية التّصريفيّة في مواطن خافية – نعتقد أنّ الدّراسات غفلت عنها رغم جلائها وبروزها- في ما نطلق عليه معاني الزّيادة ولذلك كان العود بها إلى موقعها المناسب – في ما نرى- وهو منظومة القيم المظهريّة.
كما أسّسنا للمظهر أداة من أدوات المسح الذّهنيّ تصوَّر به الأحداث ذهنيّا ولكن بواسطة اللّغة، أو لغويّا ولكن بمظهر ذهنيّ واحد يحكم جميع عمليّات المسح، ومتى خرجت اللّغة عن الذّهن أو أفلت هو منها؟
وممّا كان له تأسيس في هذا الفصل الأخير من الكتاب انسباك جميع المقولات اللّغويّة النّحويّة في خطاطات عرفنيّة، ومنها الخطاطات المظهريّة، وذلك خلافا لما يظهر من اقتصار الخطاطة على ميادين من قبيل العمليّات أو الاستعارات أو المجازات، على الأقلّ في ما يدور من أفكار في حدود ما نعرف من اللّقاءات والمحادثات والكتابات العربيّة خاصّة، أو في مختلف الدّراسات الغربيّة الواقعة في تخوم التّيّار العرفنيّ.
وجميع هذه الفصول ذو منزع عرفنيّ ظهر أو بطن، تطرح فيه قضايا معهودة قديمة وتقترح في شأنها نتائج جديدة بفضل تناول آخر. فلتكن مرجعا للمبتدئ يبني عليها، ولتكن قادحا للمتمرّس يعيد النّظر في ثوابته، ولتكن لهذا وذاك دافعا إلى البحث والتّفكير وإلى طرح القديم سبيلا إلى الجواب الجديد، ولعلّ أفضل موقف في جميع ذلك أن لا نطرح القديم طرحا جديدا خشية السّقوط في التّعليب أو في إعادة التّعليب. لأنّك إن فعلت هذا قتلت ذاك.
المؤلّف
تونس، ماي 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأزهر الزنّاد
*
*


القيمة الأصلية

البلد :
تونس

عدد المساهمات :
6

نقاط :
12

تاريخ التسجيل :
13/05/2011

الموقع :
https://sites.google.com/site/lazharzanned/

المهنة :
أستاذ التعليم العالي، جامعة منوبة، تونس


مُساهمةموضوع: فهرس المحتويات   الجمعة 13 مايو 2011 - 21:39

محتويات الكتاب
المقدّمة

الفصل الأوّل : مراتب الاتّساع في الدّلالة المعجميّة المشترك في العربيّّّّّّّّة مادّة "عين" نموذجا
مادّة (ع ي ن) في المعجم
حدوث الاشتراك: الآنيّة والزّمانيّة
الاشتراك: الفوضى والانتظام
الانتظام في المشترك
البنية الدّلاليّة في المشترك
مداليل 'عين'
مراتب الاتّساع في الدّلالة
في تظافر السّمات في الاتّساع الدّلاليّ
المستوى النّوويّ
مستوى الأطراف
مرتبة المركز
مرتبة الوسط
مرتبة الأطراف أو التّخوم

الفصل الثّانيّ: التّعبير عن الكمّيّة في اللّغة العربيّة بين المعجم والنّحو
الكمّيّة مقولة معجميّة
نظام العدّ
نظام القيس
تحديد المسافة في المكان والأطوال في الأجسام
تحديد أبعاد الزّمن
تحديد السّعة
تحديد الثّقل
أبعاض الكمّيّة
محور الأبعاض النّسبيّة
النّزوع إلى السّلب
نقطة الحياد
النّزوع إلى الإيجاب
محور الأبعاض الدّقيقة
التّعبير عن الكمّيّة المرتّبة
الكمّيّة مقولة صرفيّة اشتقاقيّة
الكمّيّة مقولة معجميّة – صرفيّة
الكمّيّة مقولة اشتقاقيّة – تصريفيّة
الكمّيّة مقولة اشتقاقيّة
المصدر واسم المرّة: أجناس الأحداث وأبعاضها
اسم المبالغة وصيغ التّكثير
الأسماء الميميّة
صيغ التّفضيل والتّعجّب
الكمّيّة مقولة نحويّة
مقولة التّعيين: التّسوير بـ [الـ]
مسوّرات الاسم الحرفيّة
المسوّر الوجوديّ: [ربّ]
التّسوير بالاستثناء: [إلاّ]
المسوّر التّبعيضيّ/الاستغراقيّ: [من]
التّسوير بـ [لا] النّافية الجنس
انتظام المسوّرات الحرفيّة
المسوّرات الاسميّة
المبهمات
الكنايات
الكناية عن الكمّيّة: [كم]
الكناية عن الكلّيّة:[كلّ]
في انتظام الثّالوث: [لا]، [كم]، [كلّ]
نظام التّعبير عن الكمّيّة العربيّة
أبعاد الكمّيّة
التّعبير عن الكمّيّة بين المعجم والنّحو
الفصل الثّالث: المنوال الاحتمالي في انتظام الجذور في المعجم العربيّ ظاهرة التّضعيف نموذجا
التّضعيف: الظّاهرة وتحاليلها
التّضعيف في الإطار التّفريعيّ
المضاعف الحقيقيّ
شبه المضاعف
التّضعيف في إطار نظريّة التّوسيع
التّضعيف في الإطار التّاريخيّ
التّضعيف في الإطار العلاميّ: النّحت الأكبر
المنوال الاحتماليّ في تولّد المعجم العربيّ وانتظامه
المبادئ
في تمثيل الأساس في المعجم العربيّ
التّضعيف الاحتمالي
التّضعيف الاحتماليّ: المبادئ والقواعد
التّضعيف الاحتماليّ: تطبيقات
التّضعيف الاحتمالي: (ن ج ج) نموذجا
التّضعيف الاحتماليّ: (هـ ج ج) نموذجا
خاتمة

الفصل الرّابع: في الاسترسال الصّوتيّ- الدّلاليّ: حروف الجمع في العربيّة نموذجا
مقدّمة
الجمع فضاء عرفنيّ
في كون الجمع فضاء عرفنيّا محكوما بالاسترسال
في كون الجمع آليّة من الآليّات المحدّدة لنمط المسح
في كون الجمع آليّة من آليّات التّحديد
في كون الجمع آليّة من آليّات بناء الأفضية الذّهنيّة
في المعالجة اللّغويّة: الاسترسال في الإنتاج وفي التّأويل
في دلالة |و| على التّرتيب
في أصول الملكة اللّغويّة العرفنيّة
في اقتران الحيّز الشّفويّ وتخومه بمقولة الجمع: فرضيّة في نشأة المقولة وتبلورها
خـاتمة

الفصل الخامس: المظهر في اللّغة العربيّة: مقاربة لسانيّة عرفنيّة
مقدّمة
التّصوير الذّهنيّ : الآليّة والوظائف
وظائف التّصوير الذّهنيّ
موارد التّصوير الذّهنيّ
طبيعة الصّور الذّهنيّة
المظهر أداة للمسح
المسافات الزّمانيّة والفضائيّة في المسح المظهريّ
المسح المظهريّ: العربيّة نموذجا
المسح المظهريّ المجمل
المسح المظهريّ التّتابعيّ
المسح المظهريّ الأحاديّ المقطع
المسح المظهريّ المتعدّد المقاطع
التّصوير المظهريّ: المدى والعناية والتّزويم
خاتمة

ثبت المصطلحات الواردة في البحث
المراجع العربيّة
المراجع الأجنبيّة

[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الدكتور الأزهر الزناد: فصول في الدرلالة ما بين المعجم والنّحو (2010)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة ::  اللسانيات النظرية :: اللسانيات العامة-
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


فانضموا إليها

Computer Hope
انضم للمعجبين بالمنتدى منذ 28/11/2012
سحابة الكلمات الدلالية
نشأة اللسانيات موقاي النحو المبهمات الجمل اللغة الاجنبي الهمة تحميل التداولية الحذف الشرط بلال المدرسة التداوليات وخصائصها مكتبة النقد القاسمي متنوعة النص محمد كتاب ظاهرة العربية


حقوق النشر محفوظة لمنتديات تخاطب
المشاركون في منتديات تخاطب وحدهم مسؤولون عن منشوراتهم ولا تتحمل الإدارة ولا المشرفون أي مسؤولية قانونية أوأخلاقية عما ينشر فيها

Powered by phpBB© 2010

© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة