منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتحميل والتعليق
وإضافة موضوع جديد والتخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيرجى التسجيل، وإن كنت قد سجّلت فتفضّل
بإدخال اسم العضوية

يمكنك الدخول باستخدام حسابك في الفيس بوك



ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك هنا
التسجيل بالأسماء الحقيقية ثنائية أو ثلاثية وباللغة العربيّة فقط

منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة

تهتم بـ الثقافة والإبداع والفكر والنقد واللغة والفلسفة
 
بحـثالرئيسيةالتسجيلدخول
تعلن إدارة المنتديات عن تعيين الأستاذ بلال موقاي نائباً للمدير .... نبارك له هذه الترقية ونرجو من الله أن يوفقه ويعينه على أعبائه الجديدة وهو أهل لها إن شاء الله تعالى
للاطلاع على فهرس الموقع اضغط على منتديات تخاطب ثم انزل أسفله
» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (4)الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 1:26 من طرف عبدالله المفلح» الأسلوب العلمي لحل المشاكل واتخاذ القراراتالجمعة 22 يونيو 2018 - 15:45 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» تحميل كتاب علم اللغة العام - فرديناند دي سوسيرالسبت 26 مايو 2018 - 10:24 من طرف عماد صادق» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (5)الجمعة 18 مايو 2018 - 21:04 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لغة الأمجادالإثنين 30 أبريل 2018 - 4:25 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (3)الأحد 29 أبريل 2018 - 14:01 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (2)الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:29 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (1)الخميس 26 أبريل 2018 - 15:49 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لسانيات النص وتحليل الخطاب .. المجلد الأول ..الأحد 22 أبريل 2018 - 18:57 من طرف جلال» Introduction The intellectual heritage of Arab thinker Dr. Ismat Seif الأحد 22 أبريل 2018 - 17:12 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» Introduction to philosophyالخميس 5 أبريل 2018 - 0:28 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» ضعف السمعالأحد 25 مارس 2018 - 18:53 من طرف عمر عصام» ضعف السمع للاطفالالأحد 25 مارس 2018 - 18:52 من طرف عمر عصام» منظومة الخليل في العروضالأحد 25 مارس 2018 - 16:52 من طرف خشان خشان» دراسات حديثة في العروض العربيالأحد 25 مارس 2018 - 16:06 من طرف خشان خشان

شاطر | 
 

 مشكلة المرأة موضوع لم ينشر لمالك بن نبي رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهر السوسن
عضو شرف
عضو شرف
avatar

القيمة الأصلية

البلد :
الجزائر

عدد المساهمات :
879

نقاط :
1493

تاريخ التسجيل :
17/10/2012


مُساهمةموضوع: مشكلة المرأة موضوع لم ينشر لمالك بن نبي رحمه الله    الجمعة 11 يناير 2013 - 22:38

موضوع لم ينشر لمالك بن نبي رحمه الله

قبل الدخول في صلب الموضوع بقلة معرفتي، لأنني لست من حملة الأقلام، أو أصحاب العلم والمعرفة للخوض في هدا الموضوع الشائك المتشعب الجوانب، وإنما أردت لفت نظر الإخوة المؤمنين إلى خطورة ما يحاك ضد الإسلام حتى يكونوا على بينة من الأمر، وخاصة في هذه المدة الأخيرة حيث خرج هذا الموضوع من نطاق الحشمة والستر، إلى شوارع الإباحية والأغلال والميوعة، ضاربا بالقيم الأخلاقية والآداب العامة والأعراف الإنسانية عرض الحائط.
وبالتالي أصبحت القضية من الخطورة بمكان، وسكوت من يهمهم الأمر من الكتاب والمفكرين من ذوي الاختصاص في هده القضية، جعلني أغامر بقلمي مقتحما مجال الكتابة في الموضوع، فادا أصبت، وذلك ما أرجوه فلي أجران، وإذا أخطأت- وذلك ما أخشاه- فلي أجر واحد، وفي كل الحالات لا أريد إلا وجه الله أولا، والحق ثانيا.
إن مشكلة المرأة أو قضية المرأة أو حرية المرأة كما يحلو لبعض الناس تسميتها، وإن كانت في الواقع شيئا واحدا، والتي أثيرت في الفكر الإسلامي المعاصر، لم تكن معروفة في مجتمعنا الإسلامي مند عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا الحاضر.
ولكي تكون الفكرة واضحة كما ينبغي، أرى لزاما علي أن أرجع الى أكبر عالم اجتماعي في الوطن العربي، وهو مؤسس علم الاجتماع، وأعني به ابن خلدون رحمه الله، ونحن نعرف دقته وحرصه في تصنيفه لنوع المشكلات الاجتماعية وطرحها بأسلوب علمي، فلم نر، ولم نجد أثرا في كتابه القيم" المقدمة" لم يعقد فيه فصلا عنوانه المرأة أو في شيء من هذا القبيل، وهذا دليل قاطع يبين لنا أنه من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عصر ابن خلدون- خلال هذه الفترة الزمنية ومدتها عشرة قرون تقريبا- لم توجد ولم تعرف هذه المشكلة إطلاقا في الفكر الإسلامي ولا في المجتمع الإسلامي، وهدا يغنينا عن كل دليل على أن الاسلام أتى وقدم الحلول لكل أنواع المشكلات المحتملة إن كانت هناك مشكلات لا قدر الله، وحياة سلفنا الصالح هي أكثر من حل وأكثر من نموذج وأكثر من برنامج وأكثر من منهاج إسلامي واضح المعالم والقيم لا يحتاج الى طعن أو شك أونظر...
إن المرأة على مدى التاريخ الإسلامي بداية من الولادة إلى الوفاة: من زواج وطلاق وميراث وتعليم وكل ما يتعلق بحياتها الدنيوية والأخروية من حقوق وواجبات كبنت وكأخت وكزوجة وكأم وكجدة.. الخ، كل هذه الأمور إلى عصر ابن خلدون لم تعرف مشكلا يذكر، والآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة واضحة في ذلك كل الوضوح لمن أراد البحث عن الحقيقة. ولكن حدث بعد ابن خلدون تطور غريب وذلك راجع الى اتصالنا بالحضارة الغربية واحتكاكنا بثقافتها وتقربنا منها وبالتدقيق منذ منتصف القرن الماضي - ليس شيئا واحدا- منها التطور الخطير في الفكر الغربي نفسه، وهو الشيء الدي يسمى بالفكرة الطبقية والتي يدين بها الغرب إلى سيدهم ماركس في مؤتمر دولي سنة 1881م تحت الشعار الذي نقرأه بكل أسف مكتوبا فوق اللافتات التي ترفع بمناسبة عيد العمال بمناسبة فاتح مايو، حتى في شوارع البلاد العربية والإسلامية" يا كادحي العالم اتحدوا" وكصدى لهذه الفكرة الانفصالية التخريبية، أتت فكرة أخرى:" يا نساء العالم اتحدن" اتحدن ضد من؟
الواقع أننا لا نملك الإجابة عن هذا السؤال؟...
وصلت هذه الفكرة إلى المجتمع الإسلامي في أوائل هدا القرن وذلك مع صدور كتاب قاسم أمين في هذه الفترة بالذات معناه أن هناك تصورات اجتماعية وفكرية مهدت لهذا الكاتب الطريق ووضعت له أساسا اجتماعيا وفكريا صعد على منصته ليخاطب الضمير الإسلامي من خلال ذلك الكتاب المسهب. إذا كانت مشكلة المرأة وجدت صداها في أوروبا مع صدور ذلك الشعار المشار إليه أعلاه، وسط فئة النساء نظرا لما كانت تعانيه المرأة من المأساة والمعاناة التي يندى لها جبين الإنسانية، فهذا يهمهم وحدهم ، فلنا ديننا ولهم دينهم. أما أن تصل إلينا هذه الفكرة الخبيثة الهدامة للقيم والأخلاق، والممزقة لستر العفة والوقار، فلا علاقة لنا بها، ومن ثم فهي مرفوضة دينا واجتماعا وواقعا. فبالنسبة للإسلام، الأمر واضح لا يحتاج إلى أكثر من ذلك حيث بناء المجتمع المثالي، يبتدىء من الأسرة ، وكما ينطبق على الأسرة ينطبق على المجتمع عموما ، فاذا كانت الأسرة تتكون من الجد والجدة والأب والأم والأخ والأخت والابن والبنت، وهي قابلة للتوسع بواسطة المصاهرة والزواج والنسل، لتشمل عدة أسر، كذلك المجتمع الإنساني أو البشري هو بدوره يتكون من مجموع هذه الأسر، وتدخل فيهما كل الشرائح والفئات الاجتماعية من القبيلة والعشيرة والقرية والمدينة، ويدخل ضمنها الغني والفقير والعالم والأمين والكبير والصغير والأمير والوزير.. الخ، ويلخص لنا ذلك الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بقوله :{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم} فاذا كان الاتحاد كما يقولون ضد الرأسمالية والإقطاع، واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان، فنحن من جهتنا نؤيد هذا إلى حد ما، لأن ديننا حرم استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، وقال: "اعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه" وقال أيضا لينفي الطبقية والتمييز العنصري وإزالتهما من المجتمع الإسلامي لكي يكون مجتما تقيا نظيفا خاليا من كل الشوائب الجاهلية: "الناس سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى كلكم من آدم وآدم من تراب" الأحاديث.
والطبقية صفة من صفات الجاهلية مارستها الشعوب قديما وهي معروفة عند الإغريق وعند العرب بما يسمى طبقة السادة وطبقة العبيد ولم يبق لها أثر يذكر وذلك عندما طلب سادة قريش وزعماؤهم من الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينحي عن مجلسه الضعفاء والعبيد ويطردهم حتى يمكن أن يحضره الأشراف والعظماء لسماع القرآن عسى أن يهتدوا بهديه فيقول: " ما أنا بطارد المؤمنين" . فالإسلام لم يميز المرأة عن الرجل أو الرجل عن المرأة إلا في بعض الوظائف، فكلاهما سواسية في منظور الإسلام، وقد ربطهما بقانون سماوي كي لا يكون الإجحاف من طرف أحدهما على الآخر، وقد أعطى للمرأة بعض الميزات المعنوية- وهي كثيرة- التي لم يعطها للرجل، حيث قال صلى الله عليه وسلم: " الجنة تحت أقدام الأمهات" وهذا التكريم العظيم هو عبارة عن وسام استحقاق من أرفع درجة التي تعطى أو تمنح لأحسن مخلوق قدم خدمة جليلة يستحق عليها المكانة والتقدير والتبجيل والاحترام والاعتراف، إذا فكل امرأة وصلت إلى مرتبة الأم فهي معنية بهذا التكريم لا محالة، دون أن ننسى ما للأم من أهمية في تربية هذا الإنسان بشطريه الرجل والمرأة ورعايتها لهما بالحب والحنان، ولذلك قيل:" كل عظيم وراءه امرأة".
إذن فهجوم الغرب علينا واتهامنا بأننا نهضم حقوق المرأة، كلام يخرج عن المنطق السليم، ولكن المؤسف حقا، أن بعض هذه الهجومات صدرت من أبناء جلدتنا، فذهب بهم التبجح إلى القول بأننا نعامل المرأة بوحشية فتسربت هذه الأفكار في شكل مشكلة نظرية، أسموها مشكلة المرأة، تسربت من جهتين: من جهة كفكرة طبقية، ومن جهة كرد فعل إسلامي للدفاع عن الإسلام، فأردنا أن نبين الحقيقة بانحرافنا وخروجنا عن نطاق الأحكام الإسلامية، كأننا أردنا أن نبين للغرب أننا أمة متحضرة في مستوى الآخرين نلبس الماكسي والميني كما يلبسون، لأننا أحرار فعلا. القضية في هذه الصورة النظرية من ناحية كمشكلة فكرية، ومن ناحية أخرى كمشكلة اجتماعية، كتقليد وكمحاكاة لمجتمع متفوق علينا حضاريا نعترف له بهذا كما قال ابن خلدون: "من طبيعة المغلوب أنه مولع باتباع الغالب" وهدا التأثير له إيجابياته وسلبياته- ولكن هذا لا ينسينا كمؤمنين، يجب أن نراجع الفكرة لا في ضوء الحضارة الغربية، ولكن في ضوء القوانين والسنن الإلهية التي تتصرف في مصير المجتمعات الإنسانية حتى المجتمع الغربي نفسه لا المجتمع الإسلامي فقط. إذا قررنا وسلمنا بهده المقولة أن هناك مشكلة تسمى المرأة، يجب أيضا أن نقرر- من باب المنطق- أن هناك مشكلة أمامها تسمى مشكلة الرجل، وحينئد نقول أيها الرجال اتحدوا، كما قلنا أيها النساء اتحدن، ضد من؟ لسنا ندري؟...
القضية إذن من منطلقنا خطأ فظيع نظريا واجتماعيا (أعني فلسفيا واجتماعيا) في العالم بصفة عامة، وتقليدا في العالم الإسلامي بصفة خاصة، لا وجود لمشكلة اسمها مشكلة المرأة كما لا وجود لمشكلة اسمها مشكلة الرجل.
الواقع أن هناك مشكلة اسمها الإنسان" بوجهيه الرجل والمرأة، إذا كان الرجل والمرأة يكونان فردين من الناحية العددية، فهما يكونان فردا واحدا من الناحية الاجتماعية لقوله تعالى:"ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة" أي رجل + امرأة= نفس واحدة (وهي الإنسان).
يجب علينا كمؤمنين أن نعتمد على تراثنا لا نبرىء أنفسنا من هذا، حتى ولو انطلقنا من قيود ديننا وجربنا التحليل، وأردنا فقط أ ن نتكلم بموقف نظري بحت، نجد أنه ليست قضية المرأة تطرح من ناحية وقضية الرجل تطرح من ناحية أخرى، وإنما هي الإنسان من جميع الأوجه: وجه يسمى الرجل، ووجه يسمى المرأة، والآخر: الأم، والأب، والأخ، والأخت، والابن والبنت، والتي هي قضية واحدة، ولم تحل بشريطها إذا فصلناها، بل تعقد. فوحدة الإنسانية التي يتكون منها المجتمع، لا يمكن أن تبنى من : رجل+ رجل +رجل إلى ما لا نهاية، ولا من امرأة+ امرأة +امرأة إلى ما لا نهاية إنما الازدواجية لما تذوب وتنصهر في وحدة تسمى الإنسان، أو الوحدة البشرية، والوحدة البشرية ليست واحدة كما هو في الأعداد الحسابية، الوحدة البشرية اثنان رجل + امرأة= إنسان( وحدة بشرية) حتى من الناحية العلمية (الكيمياء والفيزياء) الوحدة أحيانا تعني شيئين، مثلا الماء الواحد ويعني شيئين، إذا حللناه أو مزقناه، وقلنا له: يا هيدروجين اخرج من ناحية، ويا أكسجين من ناحية، انتهى الماء وبالتالي نموت عطشا وتنعدم الحياة ؟ ؟ ؟

تم الاعتماد في كتابة هدا الموضوع على شريط مسجل ولم ينشر لأستادنا مالك بن نبي رحمه الله وأجزل له العطاء .

إعداد: عبدالله بوفولة
منقول عن موقع الاستاذ مالك بن نبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلال موقاي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

وسام الإداري المميز

البلد :
الجزائر

عدد المساهمات :
1216

نقاط :
1939

تاريخ التسجيل :
28/04/2012

الموقع :
https://twitter.com/mougay13

المهنة :
جامعة معسكر، الجزائر


مُساهمةموضوع: رد: مشكلة المرأة موضوع لم ينشر لمالك بن نبي رحمه الله    السبت 12 يناير 2013 - 3:35

بارك الله فيك استاذة زهر السوسن على هذه الاطلالة المتميزة ومنه:
يعتبر المفكر الإسلامي الجزائري مالك بن نبي واحدا من رجالات القرن العشرين الذين شغلوا أنفسهم بقضايا أمتهم، وسعوا إلى بلورة الحلول والاقتراحات الكفيلة بإخراج الأمة المسلمة من تخلفها الشامل المركب، ودفعها إلى معانقة العصر بفاعلية، فقد قدم مالك بن نبي - رحمه الله - مشروعا فكريا متكاملا في وقت كان فيه العالم الإسلامي يعارك فلول الاستعمار، أو يعيش مخلفاته التي كبلت حركته، وسممت أجواءه الثقافية والفكرية بإفراز نخبة منه حاولت إفهام الرأي العام المسلم بأن القوة في اتباع سبل الغرب وتقليد أنموذجه الحضاري. وقد وقف مالك بن نبي ضد هذه الدعوات اليائسة والمضللة، وصاغ مفهوم "القابلية للاستعمار"، مقتنعا بأن الهزيمة الحقيقية للجيل المسلم الذي جايله، وكل جيل استوفى شروطه نفسها، هي هزيمة نفسية لا تزول إلا بتغيير ما بالنفس مصداقا لقوله تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " (الرعد : 11) .
وفي إطار مشروعه الفكري العام وتحديد نوعية وطبيعة المشكلات التي يواجهها المجتمع الإسلامي، وقف مالك بن نبي عند قضية المرأة التي تعرضت لكثير من التشويه، خصوصا مع اتساع دائرة التأثر بالنموذج الحضاري الغربي وموقع المرأة الأوربية فيه .

تحديد طبيعة المشكلة
ينبغي القول بادئ ذي بدء: إن قضية المرأة عند مالك بن نبي تندرج ضمن منظومته الفكرية العامة التي حددها في مشكلة الحضارة، بأبعادها الشاملة، السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية. فمشكلة الحضارة عنده قضية لا تتجزأ، وأي تجزيء لها يقود حتمًا إلى طرح المشكلات طرحا خاطئًا، ومن ثم تحديد وسائل خاطئة للعلاج. إن مالكًا يعتبر أن العالم الإسلامي أضاع وقتا طويلا، وجهدا كبيرا بسبب عدم التحديد المنهجي الصحيح للمرض الذي يتألم منه منذ قرون عدة، وذلك عائد إلى التجزيئية التي عزلت القضايا عن بعضها ونظرت إلى كل واحدة على حدة .
من هنا وقف مالك من قضية المرأة موقفه من القضايا الأخرى، وقد أطلق تسمية "مشكلة المرأة" في كتابه "شروط النهضة"، وذلك انسجامًا مع منظومته الفكرية التي تدور حول مشكلة الحضارة عموما من ناحية، وللتدليل على مقدار التضخيم الذي كان من نصيب موضوع المرأة في العالم الإسلامي، سواء من أنصار التحرر الذي يصل بالمرأة إلى درجة التحلل، أم من أنصار التزمت الذي يغلق بصره أمام حقائق الإسلام .
اعتبر مالك بن نبي أن ليس هناك مشكلة للمرأة معزولة عن مشكلة الرجل، فالمشكلة واحدة، هي مشكلة الفرد في المجتمع، فقد حاول الكثيرون، بوحي من الفكر العربي التجزيئي، النظر إلى قضية المرأة كقضية مستقلة، ومن ثم خلقوا معركة مفتعلة بين أفراد المجتمع الواحد، ووضعوا المرأة في مواجهة الرجل، وهذه قمة التجزيئية وتشويه حقيقة الصراع الحضاري، لأنه يضع الزوجة في مواجهة الزوج، والبنت في مواجهة الأب والأخت في مواجهة الأخ وهلم جرا، فيتحول الصراع من صراع المجتمع ضد التخلف الحضاري والاغتراب إلى صراع داخل المجتمع نفسه، مما يلهيه عن التصدي للتحديات في بناء متماسك.
وتقود هذه الطريقة في تشخيص المشكلات وتحديد معالمها إلى منظور كمي، ذلك أن وضع جدار فاصل بين المرأة والرجل يؤدي ضرورة إلى البحث عما يفرق ويجمع بينهما، وبعد ذلك إلى إيجاد ما ينقص المرأة إزاء الرجل، وهل هي أكبر أو أصغر منه، أو تساويه في القيمة . ويعتبر مالك أن هذه الأحكام ما هي إلا افتئات على حقيقة الأمر ومحض افتراء (1).

موقفان ودافع مشترك
ميز مالك بن نبي بين موقفين متقابلين من قضية المرأة: موقف المتمسكين بإبعاد المرأة عن المجتمع وإبقائها في وضعها التقليدي الذي كرسته التقاليد، وموقف الداعين إلى أن تخرج المرأة في صورة تلفت إليها الغرائز. ورأى أن موقفي هذين الفريقين يصدران عن دافع واحد هو الغريزة. وهذان الموقفان لا يساهمان في حل المشكلة، بل ربما زادا الطين بلة. وإذا كان موقف الداعين إلى التحرر على النمط الغربي واضح الأخطار على المجتمع الإسلامي بسبب ما يؤدي إليه من ترسيخ للتبعية وتبليد للحس الإسلامي وضرب الهوية الخاصة للأمة، فإن الموقف الثاني قد يكون أشد خطرا لأنه يعطي لأعداء الأمة المبررات للخوض في سمعة الإسلام والتشكيك فيه، ويجعل المرأة حين تفكر في الحرية لا تجد أمامها إلا النموذج الغربي الحاضر أمامها.
من أجل ذلك يستبعد مالك هذين الموقفين لأنه "لا أمل لنا أن نجد في آرائهما حلا لمشكلة المرأة"(2) ويقول: "إن إعطاء حقوق المرأة على حساب المجتمع معناه تدهور المجتمع وبالتالي تدهورها، أليست هي عضوا فيه؟ فالقضية ليست قضية فرد، وإنما هي قضية مجتمع" (3) .

موقفه من تقليد المرأة الأوربية
إن تقليد المرأة الشرقية المسلمة للمرأة الأوربية لا يحل المشكلة عند مالك، وإنما يزيد من تعقيدها بعد أن كانت بسيطة، لأن انتقال المرأة من امرأة محجبة إلى امرأة سافرة لم يحل المشكلة، فهي لا تزال قائمة، "وكل الذي فعلناه أننا نقلنا المرأة من حالة إلى حالة، وسنرى عما قريب أن انتقالها هذا عقد المشكلة بعد أن كانت بسيطة" (4)، فحال المرأة الأوربية ليست بالتالي تحسد عليها، فقد رتب خروجها في صورة تخاطب غريزة الفرد الحيوانية أخطاء جديدة، حيث وصلت مشكلة النسل إلى حالة تدعو إلى الرثاء، وفقد المجتمع نظامه الاجتماعي المتماسك الصلب، وانمحت المعاني الحقيقية التي تحترم العلاقات الجنسية، وأصبحت هذه العلاقات تسلية للنفوس المتعطلة، وبذلك فقدت هذه العلاقات وظيفتها من حيث هي وسيلة لحفظ الأسرة وبقاء المجتمع .
فالمطلوب إذن عند مالك هو التخلص من نظرة الإعجاب التي ينظر بها أنصار تحرر المرأة في العالم الإسلامي إلى المرأة الأوربية، لأن هذه هي الخطوة الأولى نحو التشخيص الصحيح للمشكلة ومكامن الخلل . ومالك لا يضع أيضا أزمة المرأة الأوربية في معزل عن أزمة الحضارة الغربية عامة لأن المنظور الحضاري عنده هو "إطار كلي للتفسير" يتم رد جميع المستويات والجزئيات إليه في سياق كلي شامل، تأتي بعدها الخطوة الثانية وهي ضرورة التخلص من النظرة الجامدة إلى التقاليد التي علقت بالممارسة والوعي الديني لدى الفرد المسلم .
وإذا كانت التغيرات الاجتماعية والاقتصادية قد دفعت بالمرأة إلى عالم الشغل والمصنع والخروج من البيت، فينبغي في رأي مالك بن نبي أن توضع أزمة العاملة الأوربية في نظر الاعتبار . فقد كانت المرأة في أوربا ضحية هذا الخروج لأن المجتمع الذي حررها قذف بها إلى المصنع وإلى المكتب وقال: "عليك أن تأكلي من عرق جبينك" في بيئة مليئة بالأخطار على أخلاقها، وتركها في حرية مشؤومة، ليس لها ولا للمجتمع فيها نفع، ففقدت - وهي مخزن العواطف الإنسانية - الشعور بالعاطفة نحو الأسرة، وأصبحت بما ألقي عليها من متاعب العمل صورة مشوهة للرجل دون أن تبقى امرأة".
وعلى هذا الأساس يدعو مالك بن نبي إلى أن توضع قضية تحرر المرأة المسلمة في إطارها الحضاري الإسلامي الطبيعي، وفي إطار الخصوصيات الحضارية والثقافية للأمة: "ينبغي أن نطبع حركتنا النسائية بطابعنا لا بطابع ما يصنع في الخارج" (5)
مشكلة الـــــــــــــزي
من اللافت للانتباه أن يخصص مالك بن نبي- رحمه الله- فصلا خاصا في كتابه "شروط النهضة" لقضية الزي بعد الفصل الذي خصصه لقضية المرأة، وقد جعل عنوان هذا الفصل في صيغة إشكالية تحت عنوان "مشكلة الزي" وبعد الفصل الخاص بالمرأة مباشرة، ليدل على الترابط بين القضيتين.
لقد ركزت الدعوات الأولى لتحرر المرأة أهدافها على الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة قبل أي جانب آخر، مما يدل على أن مسألة الزي أو اللباس ليست مسألة جانبية أو شكلية كما يريد الكثيرون تصويرها، بل مسألة لصيقة بالنموذج الحضاري والاختيار الثقافي للفرد والمجتمع .
إن مالكًا يرى أن الزي أحد عوامل التوازن الأخلاقي الرئيسة، بل أكثر من ذلك يعتبره ذا روح خاصة: (ليس اللباس من العوامل المادية التي تقر التوازن الأخلاقي في المجتمع فحسب، بل إن له روحه الخاصة به، وإذا كانوا يقولون: "القميص لا يصنع القسيس" فإني أرى العكس من ذلك، فإن القميص يسهم في تكوين القسيس إلى حد ما، لأن اللباس يضفي على صاحبه روحه) (6) . فلم يكن مصطفى كمال الذي قضى على الخلافة العثمانية حين نزع الطربوش واستعاض عنه بالقبعة يريد فقط تغييرا شكليا واستبدال زي بآخر، وإنما أراد اعتماد حضارة وسلوك اجتماعي معين، لذلك جاءت القبعة بمثابة القنبلة التي انفجرت في ذلك المجتمع.
فالزي ليس مجرد ديكور خارجي خال من المعاني والمضامين الكبرى في حياة الأمة، بل تعبير عن هوية، فهو يسهم في تمييز المجتمعات عن بعضها ويعطيها خصوصيتها المتفردة، ويجعل الفرد يشعر بانتمائه إلى ثقافته وحضارته الخاصة، ويعطيه الشعور بالتكاليف الاجتماعية التي يضعها عليه لباسه المميز.
أما بالنسبة للمرأة فإن الزي يمثل حقيقة نساء المجتمعات الأخرى، ويضفي عليها معاني الحضارة التي تعيش في قوالبها وأشكالها وطقوسها، فلباس المرأة الأوربية مثلاً الذي كشفها وفضح جسدها يدل على تسخير المرأة لأغراض هي غير الأغراض الحقيقية المعلن عنها، أغراض التحرر والاختيار والحضور الفاعل في المجتمع، وهو يعبر عن طبيعة الحضارة الغربية المادية وثقافتها الساعية إلى تقديس مبدأ اللذة، يقول مالك بن نبي: "غير أنها أصبحت اليوم-أي المرأة الأوربية- تلبس اللباس الفتان المثير، الذي لا يكشف عن معنى الأنثى، فهو يؤكد المعنى الجسدي الذي يتمسك به مجتمع ساده الغرام باللذة العاجلة".
ويسوق مالك أنموذجًا حيًّا لتكييف المرأة مع الاختيار الثقافي والحضاري والسياسي عن طريق الزي، وهو أنموذج المرأة اليهودية في الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي لهذا البلد، والتي كانت تتهيأ للهجرة من الجزائر نحو فلسطين لتندمج في حياة دولة "الصهاينة" الجديدة . فقد كانت هذه المرأة تأتي من أطراف الواحات الصحراوية الجزائرية بأزيائها البلدية لتتحول إلى "مواطنة يهودية" منذ أن تصعد الباخرة، حيث تترك المفلحة والكحل وترتدي الأزياء التي تناسب طبيعة المجتمع الجديد. ويرى مالك أن هذا التغيير الشكلي في حقيقته هو مجرد خطوة أولى في سلسلة تطورية تصل إلى حد التغيير النفسي والفكري بعد أن تكون المرأة اليهودية قد ألقت عن جسدها اللباس القديم الذي كان يربطها بالمجتمع منذ قرون، واستعدت لإعادة بناء شخصيتها وتشكيل وعيها في المحيط الجديد (7) .
دور المرأة في إعادة البناء الحضاري
إن دور المرأة المسلمة عند مالك بن نبي يكتسي أهمية خاصة في إعادة البناء الحضاري للأمة من جديد، فهي عماد الأسرة التي تقوم بتشكيل الأفراد وتنشئتهم على معاني الحضارة وإعداد الأجيال لحمل الرسالة، ولذلك يضع مالك علاقة متينة بين شخصية المرأة التي يريدها المجتمع وبين قضية بناء حضارة المجتمع .
يقول ابن نبي: "الواجب أن توضع المرأة هنا وهناك حيث تؤدي دورها خادمة للحضارة، وملهمة لذوق الجمال وروح الأخلاق، ذلك الدور الذي بعثها الله فيه أمًّا وزوجة للرجل".
ونظرا لخطورة المهمة الحضارية وتشعب مسالكها وتعدد المداخل إليها وتوزع الاختصاصات، فإن حل مشكلة المرأة هو الآخر كجزء من هذه المهمة لا يمكن أن ينهض به- في نظر مالك- قلم كاتب في مقال أو كتاب لأن "هذه المشكلة متعددة الجوانب ولها في كل ناحية من نواحي المجتمع نصيب"، لذلك يقترح عقد مؤتمر عام تحدد فيه مهمة المرأة بالنسبة لصالح المجتمع، يشارك فيه إلى جانب علماء الشريعة الأطباء وعلماء النفس والاجتماع وعلماء التربية، حينئذ يمكن القول- بحسب مالك- إننا وضعنا المنهج الأسلم لحياة المرأة "ولسوف يكون هذا التخطيط حتما في صالح المجتمع، لأن علماءه والمفكرين فيه هم الذين وضعوه"، وينبغي أن تكون مقررات المؤتمر العام "دستورا لتطور المرأة في العالم الإسلامي".
وإذا كان اقتراح مالك بن نبي بعقد مثل هذا المؤتمر يبدو بمقياس الفترة التي كتب فيها غريبا رغم الحاجة إليه، فإنه يظهر اليوم ضرورة منطقية بعد أن أصبحت المؤتمرات الدولية الساعية إلى عولمة النموذج الغربي للمرأة الأوربية وهدم الأسرة في العالم الإسلامي تعقد باستمرار، ويقوم الإعلام الغربي والعلماني التابع له في ديارنا بالنفخ في قراراتها، وتقوم المؤسسات الدولية النافذة بالضغط على الشعوب المسلمة لتنفيذ تلك المقررات وتطبيقها في تشريعاتها الداخلية.
وما يملي عقد مؤتمر للمرأة المسلمة عند مالك بن نبي هو أن المرأة في العالم الإسلامي تتطور أوضاعها بطريقة غير مرسومة الأهداف ودون غاية محددة، أي بعيدا عن أهداف البناء الحضاري للأمة، مما يقتضي ضرورة التخطيط لهذا التطور لتحديد الأهداف المتوخاة منه، بشكل لا تتعارض فيه مع الأهداف العليا للأمة الإسلامية .
وبسبب هذا الوعي الحضاري لدى مالك بن نبي، فإنه لا يتحدث عن تحرر المرأة أو عن حريتها، ربما لكي لا يقلب المفاهيم ويسقط في شراك المصطلح الغربي، بل يتحدث عن "الحضور"، ليربط قضية المرأة بالقضية الشاملة للأمة، وهذا الحضور- المشتق من معاني الحضارة، والذي يعني الفاعلية- يرتبط في مدلوله العام بمصطلح الشهود الحضاري للأمة، حتى تظل الأمة المسلمة خير أمة أخرجت للناس، شاهدة عليهم، وهو شهود باق إلى يوم القيامة .
ـــــــــ
الـهــــــــوامـــــــــــش

(1) مالك بن نبي : شروط النهضة ، ترجمة عمر كامل مسقاوي وعبد الصبور شاهين . دار الفكر- بيروت الطبعة الثالثة 1969 ص 174 .
(2) نفسه ص 176 .
(3) نفسه ص 177- 178 .
(4) نفسه ص 179 .
(5) مالك بن نبي : بين التيه والرشاد ، ص 58 .
(6) شروط النهضة ص 188 .
(7) مالك بن نبي : في مهب المعركة، إرهاصات الثورة، ص: 137 -&nb


المصدر http://www.islamweb.net/media/index....ang=A&id=33292
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السيد سالم
عضو شرف
عضو شرف


القيمة الأصلية

البلد :
مصر

عدد المساهمات :
361

نقاط :
849

تاريخ التسجيل :
22/10/2011


مُساهمةموضوع: رد: مشكلة المرأة موضوع لم ينشر لمالك بن نبي رحمه الله    السبت 12 يناير 2013 - 13:34

سلمت اناملك الندية على جمال ذائقتك
دائما تبهرنا بمواضيعك البراقة
متلهفين لابداعاتك القادمة
لك أطيب السلام..وازكى الاحترام .،
تقبل مروري
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهر السوسن
عضو شرف
عضو شرف
avatar

القيمة الأصلية

البلد :
الجزائر

عدد المساهمات :
879

نقاط :
1493

تاريخ التسجيل :
17/10/2012


مُساهمةموضوع: رد: مشكلة المرأة موضوع لم ينشر لمالك بن نبي رحمه الله    الإثنين 14 يناير 2013 - 21:27

بارك الله فيك على الاضافة القيمة استاذ بلال ووفقكم الله دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهر السوسن
عضو شرف
عضو شرف
avatar

القيمة الأصلية

البلد :
الجزائر

عدد المساهمات :
879

نقاط :
1493

تاريخ التسجيل :
17/10/2012


مُساهمةموضوع: رد: مشكلة المرأة موضوع لم ينشر لمالك بن نبي رحمه الله    الإثنين 14 يناير 2013 - 21:28

السيد سالم كتب:
سلمت اناملك الندية على جمال ذائقتك
دائما تبهرنا بمواضيعك البراقة
متلهفين لابداعاتك القادمة
لك أطيب السلام..وازكى الاحترام .،
تقبل مروري
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر
شرفنا مروروك الكريم وشكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مشكلة المرأة موضوع لم ينشر لمالك بن نبي رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة :: منتديات الفلسفة والمنطق (جديد) :: منتدى الفلسفة العامة-
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


فانضموا إليها

Computer Hope
انضم للمعجبين بالمنتدى منذ 28/11/2012
سحابة الكلمات الدلالية
ظاهرة محمد موضوع الإعراب بلال القاسمي تحميل النص النقد العربية الهمة كتاب المدرسة الحذف موقاي التداولية اللغة اللسانيات النحو الجمل متنوعة مكتبة رحلة المبهمات الشرط قواعد


حقوق النشر محفوظة لمنتديات تخاطب
المشاركون في منتديات تخاطب وحدهم مسؤولون عن منشوراتهم ولا تتحمل الإدارة ولا المشرفون أي مسؤولية قانونية أوأخلاقية عما ينشر فيها

Powered by phpBB© 2010

© phpBB | انشئ منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا