منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتحميل والتعليق
وإضافة موضوع جديد والتخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيرجى التسجيل، وإن كنت قد سجّلت فتفضّل
بإدخال اسم العضوية

يمكنك الدخول باستخدام حسابك في الفيس بوك



ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك هنا
التسجيل بالأسماء الحقيقية ثنائية أو ثلاثية وباللغة العربيّة فقط

منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة

تهتم بـ الثقافة والإبداع والفكر والنقد واللغة والفلسفة
 
بحـثالرئيسيةالتسجيلدخول
تعلن إدارة المنتديات عن تعيين الأستاذ بلال موقاي نائباً للمدير .... نبارك له هذه الترقية ونرجو من الله أن يوفقه ويعينه على أعبائه الجديدة وهو أهل لها إن شاء الله تعالى
للاطلاع على فهرس الموقع اضغط على منتديات تخاطب ثم انزل أسفله
»  دورة الحماية ضد أخطار الحرب الكيماوية وأسلحة التدمير الشامل - دورات الامن والسلامة والصحة المهنية 2018الخميس 19 يوليو 2018 - 17:01 من طرف مروه ناصر»  دورة الاتجاهات الحديثة لرفع كفاءة أداء المراجع الداخلى - دورات المراجعة والتدقيق 2018الإثنين 16 يوليو 2018 - 14:32 من طرف مروه ناصر» دورة تأمين الحرائق والحوادث العامة - دورات التأمين 2018 وفقا لرؤية 2030الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 17:36 من طرف مروه ناصر» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (4)الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 1:26 من طرف عبدالله المفلح»  دورة مهارات إعداد وعرض التقاريرالمالية فى القطاع الحكومى - دورات المحاسبة المالية والحكومية 2018الأحد 1 يوليو 2018 - 17:58 من طرف مروه ناصر»  دورة تطبيق نظام المعلومات الجغرافي ونظام تحديد الموقع في مسح وتقييم وإدارة الطرق والمرافق - دورات هندسة الطرق والمساحة 2018الأحد 24 يونيو 2018 - 17:18 من طرف مروه ناصر» الأسلوب العلمي لحل المشاكل واتخاذ القراراتالجمعة 22 يونيو 2018 - 15:45 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» تحميل كتاب علم اللغة العام - فرديناند دي سوسيرالسبت 26 مايو 2018 - 10:24 من طرف عماد صادق» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (5)الجمعة 18 مايو 2018 - 21:04 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لغة الأمجادالإثنين 30 أبريل 2018 - 4:25 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (3)الأحد 29 أبريل 2018 - 14:01 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (2)الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:29 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (1)الخميس 26 أبريل 2018 - 15:49 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لسانيات النص وتحليل الخطاب .. المجلد الأول ..الأحد 22 أبريل 2018 - 18:57 من طرف جلال» Introduction The intellectual heritage of Arab thinker Dr. Ismat Seif الأحد 22 أبريل 2018 - 17:12 من طرف صبرى محمد خليل خيرى

شاطر | 
 

 "لا تحديدية" "دريدا"؛ التفكيكية من منطلق إسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو علاء
عضو شرف
عضو شرف
avatar

القيمة الأصلية

البلد :
الجزائر

عدد المساهمات :
139

نقاط :
207

تاريخ التسجيل :
04/02/2012

الموقع :
وهران

المهنة :
أستاذ


مُساهمةموضوع: "لا تحديدية" "دريدا"؛ التفكيكية من منطلق إسلامي   الأحد 6 يناير 2013 - 2:21

"لا تحديدية" "دريدا"؛ التفكيكية من منطلق إسلامي
بقلم : مطيع عبدالسلام عز الدين السروري
يقول فلاسفة أو منظِّرو "ما بعد البِنْيَوِيَّة" - وهي فلسفة ظهرت في ستينيات القرن العشرين الميلادي، وصداها أصبح تقريبًا في كل مجالات وفروع الدراسات الإنسانية والاجتماعية المنظمة الحديثة - يقولون: إن نتيجة إثبات وجود الشيء الكلي، عن طريق استخدام جزء من ذلك الشيء؛ لا يمكن أن تكون نتيجةً يعتمد عليها، لأن المقياس - الذي هو ذلك الجزء - غيرُ منفصل عن الشيء المقاس (الذي هو الشيء الكلي)، سواء تكلمنا عن الكون، (الذي هو عالم مادي كلي - وهو هنا أصلاً غير ممكن إظهاره، كما يفلسفون الأمور)، أو تكلمنا عن اللغة (التي هي في الأساس لا تشير إلى أي شيء خارجها، كما ينظرون أيضًا)؛ فالحديث عن اللغة يقتضي استخدام اللغة نفسها للحديث عنها، وبالتالي لا يوجد انفصال بين المقياس والشيء المقاس؛ انظر: الاقتباس التالي:
"إن كلمة كَوْن "universe" هنا، شيء كلي لا يمكن إظهاره، والسبب أن محاولة الإظهار نفسها، لا بد أن تكون جزءًا من الشيء المراد إظهاره.
ونفس الشيء يحدث عند الحديث عن اللغة "language"؛ فالحديث عن اللغة - في أساسه - يقتضي من الشخص أن يتحدَّث عن شيء كلي، تكون العبارة نفسها المعبرة عن ذلك الشيء الكلي جزءًا منه، طالما كانت لُغَوية..."[1].
ولتسليط مزيد من الضوء على هذه الفكرة - كما يتم التنظير لها من قِبَلهم - أقول
إن الحديث عن اللغة - كما هو في الاقتباس أعلاه - يتم من منطلق أن اللغة عندهم لا تُشِير إلى خارجها "non-referential"، (وهذه هي فلسفة دي سوسور).
وأيضًا، المشكلة مع فلاسفة ومنظِّري "ما بعد البِنْيَوِيَّة"، هو أن الإشارة لشيء كلي - في نظرتهم - غير ممكن إطلاقًا؛ بسبب ما أطلق عليه "جاك دريدا" - فيلسوف التفكيكية - وكما ترجمه عبدالوهاب المسيري - أحد النقاد العرب - بـ "الاخترجلاف": "difference"؛ وهذا "الاخترجلاف"، هو دمج لكلمتين هما اختلاف وتأجيل؛ أي: إن المعنى يختلف ويتأجل في نفس الوقت، حيث من المستحيل معه الوصول إلى تثبيت معنى واحد، أو "مركز واحد"؛ أي: استحالة "التحديد" أو الـ"لا تحديدية undecidability".
والمعنى هنا فلسفي أكثر منه لغويًّا عاديًّا وإن بدا كذلك.
و"الاخترجلاف" - كما قال دريدا - هو ضد الميتافيزيقيا أو "عالم ما وراء المادة" (metaphysics)؛ وهذا "الاخترجلاف" يمكِّن - بحسب فلسفة دريدا، وإن كان يصر على رفض تسميتها بفلسفة؛ لأن تنظيراته أصلاً تعمل على تفكيك الفلسفة الغربية كلها - من تفكيك الميتافيزيقيا، ثم بعد ذلك يجب مسح أو شطب "الاخترجلاف"؛ لأنه لا وجود لمركز أصلاً (أو لمعنى مركزي واحد)، (وإذا لم يتم مسحه أو شطبه، فهذا يعني تشكل مركز آخر؛ أي: معنى مركزي آخر، وهو ما يعمل التفكيك ضده في الأساس)، وما استخدامه لتفكيك الميتافيزيقيا - كما يقول - إلا شيء مؤقت؛ لأنه لا توجد أداة غير ذلك للتفكيك.
باختصار: إن تنظيرات دريدا على وجه الخصوص، تصبُّ كلها في محاولة نفي إمكانية وجود مقابل لما نطلق عليه - نحن المسلمين - "الدنيا"؛ فالمحاولات السابقة مع كلمتي "كَوْن" و"لغة" هي محاولات لتبرير عدم وجود "شيء كلي".
إن سبب محاولات الـ "ما بعد بِنْيَوِيين" - وعلى رأسهم دريدا - نفيَ وجود "شيء كلي" - كما أراه - هو أنهم إن اعترفوا بوجود "شيء كلي"؛ فإنهم يُصبِحون مضطرِّين أن يبحثوا عن مقابل له، حتى يتضح معناه بِناء على قانون "الاختلاف" - اختلاف التمايز بين الأشياء - وإن كان ذلك الشيء الكلي هو "الدنيا"، فسيُصبِح عليهم الاعتراف بأن مقابل ذلك هو "الآخرة"؛ وهذا شيء لا يمكنهم الاعتراف أو الإيمان به "استكبارًا في أنفسهم"؛ لذلك تجدهم يَسْعَون جاهدين إلى نفي إمكانية وجود "شيء كلي"، كمحتوى لكلمة "كَوْن".
وهنا أقول: إذا تم قصر موضوع المقياس والشيء المقاس على إطار الدنيا هذه فقط لا غير، فستصبح تلك الفلسفة أو التنظيرات صحيحة، وهذا أمر لا نؤمن به نحن المسلمين، الذين نؤمن بالله - سبحانه وتعالى - وبـ "الغيب"، وبأن هناك "آخرة"، وهي معرفة جاءت للناس كافة - بلا استثناء - من خارج إطار هذه الدنيا، عن طريق الوحي على سيدنا محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ولإيضاح معنى "اختلاف التمايز" - كما أفهمه - سأورد مقتطفات لما قاله أبو حامد الغزالي - رحمه الله - ثم أعلِّق عليها شارحًا لها، وأختم الموضوع ببيان الفرق بين المقياسين: "اللاتحديدي" التفكيكي والإسلامي.
يقول الغزالي - رحمه الله -: إن "مَن مالَ إلى العاجلة، وآثَر الحياة الدنيا، وأراد أن يعرف أن الآخرة أولى بالإيثار من العاجلة، فعليه أن يعرف أولاً أن الأبقى أولى بالإيثار، ثم يعرف ثانيًا أن الآخرة أبقى؛ فيحصل له من هاتين المعرفتين معرفةٌ ثالثة، وهو أن الآخرة أولى بالإيثار، ولا يمكن تحقق المعرفة بأن الآخرة أولى بالإيثار إلا بالمعرفتين السابقتين"[2].
أقول: نلاحظ أن الغزالي كان واعيًا لمسألة المعرفة بالاختلاف - اختلاف تمايز - (حتى وإن لم يصرِّح باللفظ نفسه)؛ فالأساس عنده - كما نلاحظ في الاقتباس أعلاه - هو اختلاف البقاء عن الزوال، "والتضمين هو واختلاف الزوال عن البقاء أيضًا - الشيء الذي يبقى، والشيء الذي يزول - فالذي يبقى يُؤْثَر؛ فالإنسان يعلم هذا في إطار الدنيا نفسها من خلال الأحداث الحياتية، (وهذا - كما أسميه - مستوى حسي معيشي جزئي)؛ فمثلاً: الشيء المصنوع جيدًا، ومن مواد تبقى طويلاً، يفضَّل على الشيء المصنوع من مادة سريعة الزوال (بالمقارنة بالشيء الجيد).
ومن خلال مثل هذه الأحداث - أي: انطلاقًا من هذا المستوى - ينتقل الإنسان (بما أعطاه الله - سبحانه وتعالى - من مقدرة على التفكير والتفكر) للدنيا نفسها كأحد طرفي اختلاف (وذلك بمقارنتها بالآخرة)، (وهذا أيضًا - كما أسميه - مستوى عقائدي مصيري كلي)، وهنا تكون المعرفةُ بالاختلاف أيضًا - اختلاف تمايز: اختلاف الدنيا عن الآخرة، واختلاف الآخرة عن الدنيا؛ أي: إن الدنيا شيء، والآخرة شيء آخر، وهنا - كما يقول الغزالي - الإيثار يكون للأبقى على الذي يزول؛ (أي: على العاجلة)؛ أي: للآخرة على الدنيا.
وأضيف هنا: أن ما يمكن الإنسان من القياس - وهو قياس نسبي على كل حال - في إطار الدنيا، هو اختباره للأشياء بالتجرِبة والعقل:
أولاً: ملاحظته للاختلاف - اختلاف تمايز - بين شيئين أو أكثر عن طريق الحواس.
ثم ثانيًا: اعتماده على مقدرات التفكير عنده التي زوَّده الله - سبحانه وتعالى - بها في أفضلية إحداهما على الآخر.
أما ما يمكِّن الإنسانَ من معرفة أن الآخرة هي الطرف المختلف عن الدنيا، فهو القرآن الكريم الذي جعله الله هداية للناس في الدنيا؛ أي: إن مقياس الإنسان للمعرفة في حالة تفضيل الآخرة على الدنيا هو القرآن الكريم (والتضمين - بعد ذلك أيضًا - هو عقل الإنسان، ذلك بما وهبه الله - سبحانه وتعالى - له من مقدرة على ذلك)، وهذا يمكن أيضًا استنتاجه من كلام الغزالي التالي:
"أكثر الناس منعوا الزيادة في العلوم؛ لفقدهم رأس المال، وهو المعارف التي بها تستثمر العلوم، كالذي لا بضاعة له، فإنه لا يقدر على الربح، وقد يَملِك البضاعة، ولكن لا يُحسن صناعة التجارة فلا يربح شيئًا، فكذلك قد يكون معه من المعارف ما هو رأس مال العلوم، ولكن ليس يحسن استعمالها وتأليفها، وإيقاع الازدواج المُفضِي إلى النتاج فيها"[3].
فعند الغزالي - كما نلاحظ - المعرفة (على المستوى الحسي المعيشي الجزئي) رأسُ مال، ولكن أيضًا حسن الاستعمال لها (على المستوى العقائدي المصيري الكلي) مهمٌّ كرأس المال نفسه سواء بسواء:
فمن الناس مَن يحرم رأس المال (ربما بإمكاننا أن نقول: كما هو حال كثير من المسلمين اليوم في بلدانهم على هذا المستوى).
ومنهم مَن يحرم حسن الاستعمال مع وجود رأس المال (وهنا ربما بإمكاننا أن نقول: كما هو حال كثير من الغربيين اليوم في بلدانهم على هذا المستوى)، وكلاهما خاسر في تلك الحالات.
الغزالي هنا كان يفرِّق - كما قال مالك بدري[4] موضحًا كلام الغزالي - بين التفكير المادي والتفكر:
"ويوضح الغزالي في ذلك الفرقَ بين التفكير المادي والتفكر، بقوله: إن الإنسان قد يحرم من العلوم التي تأتي عن طريق التفكر؛ لأنه لا يملك المعارف الأولية التي تساعده على التفكر، فلا يستطيع أعرابي جاهل مثلاً أن يستثمر تفكرًا مفيدًا في موضوع مكونات الذرة من إلكترونات وبروتونات، كذلك لا يستطيع مَن لا يعرف الله أن يتفكر في هذا الموضوع، حتى وإن كان متخصصًا في الفيزياء".
إذًا التفكر عند الغزالي يحتاج معارف أولية - أي رأس مال - بدونها لا يمكن التفكر؛ (أي: لا يمكن الاسترسال في التفكير)، فمَن لا يعرف مكونات الذرة لا يستطيع أن يسترسل في التفكير في هذا الموضوع، ومَن لا يعرف الله لا يمكن أن يتفكر في الله (حتى وإن كان متخصصًا في الفيزياء).
إن مكونات الذرة يمكن أخذ معارفها الأولية - رأس المال - من سنن الله في الكون المادي الموجود (المستوى الحسي المعيشي الجزئي)، ولكن معرفة الله ومعرفة الآخرة - رأس المال الإلهي - لا يمكن معرفتها إلا من خلال الوحي الإلهي (المستوى العقائدي المصيري الكلي)، عندها فقط يمكن للإنسان أن يتفكر في الدنيا والآخرة.
بهذا يمكن القياس (ويمكن للإنسان استخدام مقدرات التفكير لديه) وهذا التفكر - سواء من قِبَل الغزالي، أو من قبل مالك بدري، أو من قبلي - هو ناتج عن المعرفة القرآنية (أي: ناتج عن اعتقادنا في الله - سبحانه وتعالى - وفي رسوله - صلى الله عليه وسلم -)، التي هي المقياس الذي نقيس به الأمور - كمسلمين - (على المستوى العقائدي المصيري الكلي)، ولا يمكن للمسلم أن يتخلى عن هذه المعرفة، وإلا فهو وغير المسلم سواء.
وهذا المقياس الإسلامي هو مقياس خارج عن إطار الدنيا كلها؛ "لأنه من عند رب العالمين"، ولا يمكن الادِّعاء بأنه "جزء من كل"؛ (أي: من كلٍّ لا يمكن إثباته أصلاً، كما هو عند أولئك الفلاسفة الغربيين)، حتى يمكن التشكيك في صحته، أو حتى يتم القول عنه بأنه "لا تحديدي تفكيكي"؛ والله أعلم.
[1] Edgar & Sedgwick (2002). Cultural Theory: The Key Concepts. Routledge، London، p 207.
[2] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين، الجزء الرابع صفحة 388؛ نقلاً عن كتاب "التفكر من الشهادة إلى الشهود: دراسة نفسية إسلامية"؛ 1415هـ/1995م، مالك البدري.
[3] المرجع السابق.
[4] المرجع السابق.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Culture/1080/44773/#ixzz2H7u41nEq
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلال موقاي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

وسام الإداري المميز

البلد :
الجزائر

عدد المساهمات :
1216

نقاط :
1939

تاريخ التسجيل :
28/04/2012

الموقع :
https://twitter.com/mougay13

المهنة :
جامعة معسكر، الجزائر


مُساهمةموضوع: رد: "لا تحديدية" "دريدا"؛ التفكيكية من منطلق إسلامي   الإثنين 7 يناير 2013 - 3:44


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تيمادنين
عضو شرف
عضو شرف


القيمة الأصلية

البلد :
الجزائر

عدد المساهمات :
101

نقاط :
139

تاريخ التسجيل :
11/05/2012


مُساهمةموضوع: رد: "لا تحديدية" "دريدا"؛ التفكيكية من منطلق إسلامي   الإثنين 7 يناير 2013 - 7:21

مشكور استاذ و
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

"لا تحديدية" "دريدا"؛ التفكيكية من منطلق إسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة :: منتديات الفلسفة والمنطق (جديد) :: منتدى الفلسفة العامة-
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
مروه ناصر
 


فانضموا إليها

Computer Hope
انضم للمعجبين بالمنتدى منذ 28/11/2012
سحابة الكلمات الدلالية
مكتبة النص الجمل اللسانيات القاسمي التداولية ظاهرة بلال محمد المدرسة الهمة موقاي النقد وخصائصها متنوعة الاجنبي تحميل رحلة اللغة كتاب الحذف النحو العربية الشرط نشأة المبهمات


حقوق النشر محفوظة لمنتديات تخاطب
المشاركون في منتديات تخاطب وحدهم مسؤولون عن منشوراتهم ولا تتحمل الإدارة ولا المشرفون أي مسؤولية قانونية أوأخلاقية عما ينشر فيها

Powered by phpBB© 2010

© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية