منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتحميل والتعليق
وإضافة موضوع جديد والتخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيرجى التسجيل، وإن كنت قد سجّلت فتفضّل
بإدخال اسم العضوية

يمكنك الدخول باستخدام حسابك في الفيس بوك



ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك هنا
التسجيل بالأسماء الحقيقية ثنائية أو ثلاثية وباللغة العربيّة فقط

منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة

تهتم بـ الثقافة والإبداع والفكر والنقد واللغة والفلسفة
 
بحـثالرئيسيةالتسجيلدخول
تعلن إدارة المنتديات عن تعيين الأستاذ بلال موقاي نائباً للمدير .... نبارك له هذه الترقية ونرجو من الله أن يوفقه ويعينه على أعبائه الجديدة وهو أهل لها إن شاء الله تعالى
للاطلاع على فهرس الموقع اضغط على منتديات تخاطب ثم انزل أسفله
» الاتجاه التداولي والوظيفي في الدرس اللغويالإثنين 2 أكتوبر 2017 - 20:42 من طرف الشريف الجرجاني» نظرية النحو التحويلي – تشومسكي الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 22:51 من طرف شادي مجلي سكر» الدّرسُ النحوي في بغداد أم مدرسَة بغداد النحويّة؟ - د.محمد قاسم1الأحد 24 سبتمبر 2017 - 23:17 من طرف احمد عارف الكبيسي» لأول مرة على النت كيف ننجز الأشياء بالكلمات؟ أ.د محمد حسن عبد العزيزالسبت 16 سبتمبر 2017 - 21:53 من طرف رنيم يوسف» الفلسفة:تعريفها و أهميتها والرد على دعاوى معارضيهاالخميس 7 سبتمبر 2017 - 23:09 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» براءةٌ من تجاوزات الخيامالخميس 20 يوليو 2017 - 5:23 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» رباعيات الخيام - المجموعة الرابعةالإثنين 17 يوليو 2017 - 6:41 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» رباعيات الخيام - المجموعة الثالثةالأحد 9 يوليو 2017 - 9:30 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» رباعيات الخيام - المجموعة الثانيةالأحد 2 يوليو 2017 - 7:43 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» رباعيات الخيامالإثنين 26 يونيو 2017 - 9:01 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» ورشة عمل #الامن و#السلامة في#المستشفيات والمراكز الصحيةالثلاثاء 6 يونيو 2017 - 16:38 من طرف مركز ميتك» #دورة ادارة المخاطر التعاقدية و#التأمين و#التعويضات #دورة معتمدةالثلاثاء 6 يونيو 2017 - 16:34 من طرف مركز ميتك» #دورة ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ #دورة متقدمةالثلاثاء 6 يونيو 2017 - 16:31 من طرف مركز ميتك» #دورة الاتجاهات العملية والتطبيقية في العقود و#الرخص #الالكترونية الأربعاء 31 مايو 2017 - 17:37 من طرف مركز ميتك» #دورة المفاهيم الأساسيه لعلم السموم Basic concepts of Toxicologyالأربعاء 31 مايو 2017 - 17:33 من طرف مركز ميتك

شاطر | 
 

 بعض الخصائص الدلالية في اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهر السوسن
عضو شرف
عضو شرف
avatar

القيمة الأصلية

البلد :
الجزائر

عدد المساهمات :
879

نقاط :
1493

تاريخ التسجيل :
17/10/2012


مُساهمةموضوع: بعض الخصائص الدلالية في اللغة العربية   الخميس 25 أكتوبر 2012 - 15:13


بعض الخصائص الدلالية في اللغة العربية
محمد غاليم
1 – إطار التخصص

اللغة ملكة من خصائصها الإبداع, أي القدرة على إنتاج (وفهم) عدد لا محدود من البنيات التركيبية (أو الجمل) السليمة التي لم يسبق للمتكلم أن سمعها من قبل. ويوافق هذا التنوع اللامحدود في البنيات التركيبية تنوع لا محدود في البنيات التصورية المعبر عنها. ومن ثمة, يتعذر, من جهة, تخصيص مخزون المتكلم من البنيات التركيبية والتصورية في لائحة محدودة, كما يتعذر, من جهة أخرى, تخصيصه في مجموعة لا محدودة من البنيات الممكنة, مادام يجب التمثيل له في دماغ بشري محدود. لذلك وجب أن يمثل لهذا المخزون من البنيات في الذهن باعتباره نسقا محدودا قوامه مجموعة محدودة من الأوليات ومجموعة محدودة من مبادئ تأليف هذه الأوليات, فتولد المجموعتان معا طبقة البنيات الممكنة. ويتخذ هذا النسق, في مجال المعرفة التصورية, صورة مجموعتين محدودتين من الأوليات التصورية ومبادئ تأليفها تولدان مجموعة التصورات التي تعبر عنها الجمل, وتجعلانها ممكنة في تنوعها اللامحدود وقابلة للتعلم على أساس تضافر التجربة اللغوية وغير اللغوية.

الأوليات التصورية مكونات تمثيلية ذهنية محدودة تسمح للذهن البشري ببنينة "العالم", منها مقولات: الشيء والمكان والحدث والعمل والمسار والحالة والخاصية والمقدار والزمن… الخ. وهي بمثابة أقسام كلم دلالية تعين المقولات الأنطولوجية الكبرى وتخصص الفرق بين طبقاتها الرئيسية التي نعتبر, بحكم هندسة أذهاننا, أن "العالم" يتضمنها.

ومن الأوليات التصورية أيضا مجموعة محدودة من الدالات القاعدية functions التي تعالق بين المكونات التصورية السابقة, مثل دالات الحدث والعمل والحالة والمكان والمسار والزمن(1). فاللغات الطبيعية, بناء على هذا الافتراض, تشترك في هذا المخزون الكلي من الأوليات التصورية (أو سمات المقولات الأنطولوجية الكبرى) وتبني تصوراتها على أساسه.

أما مبادئ التأليف فتستعمل الأوليات التصورية لتكوين بنيات تصورية. وأساس هذه المبادئ مبدأ تأليف الدالات الذي تعتبر بموجبه بنية أية وحدة معجمية دالة تملك صفرا أو أكثر من الموضوعات. فيتحصل من الأوليات التصورية ومن مبدأ تأليف الدالات نسق من قواعد سلامة التصورات التي يفترض أنها قواعد كلية تشكل مخزونا كليا من البنيات الممكنة تستعمله اللغات الطبيعية. وتتكفل هذه القواعد بضبط مكونات الأوليات التصورية الآنفة الذكر واختلافاتها وبتقديم حساب للعلاقات بينها. فهذه القواعد هي التي تحدد مثلا أن المكان يحوي الشيء وأن الشيء يحل بالمكان أو يعبر المسار, وأن الحدث يضم أشياء وأمكنة, وأن العمل يضم أشياء وأحداثا… الخ. وتكون صورة هذه القواعد التي تقوم, إذن, بتأليف الدالات وموضوعاتها لتكوين ما لا حصر له من البنيات التصورية السليمة, مماثلة لصورة القواعد المركبية المعروفة. وهذه قواعد تكوين تصورات المكان والمسار والحدث والعمل والحالة نوردها مبسطة مع أمثلتها كالتالي:

(1) أ ـ مكان --< دالة مكان ( س )

شيء

ب ـ في الدار

(2) أ ـ مسار --< دالة مسار ( ص )

مكان

ب ـ إلى الدار

(3) أ ـ حدث --< دالة حدث ( س , ص )

شيء مسار

ب ـ سافر محمد إلى البيضاء

(4) أ ـ عمل --< دالة عمل ( س , ص )

شيء حدث

ب ـ أدخل خالد الطفل إلى الدار

(5) أ ـ حالة --< دالة حالة ( س , ص )

شيء مكان

ب ـ هند في الدار

إن نسق قواعد سلامة التصورات يسمح, من ضمن ما يسمح به,بإعطاء منزلة دالة وطبيعية لمفهوم المقارنة بين اللغات الطبيعية. فما دام النسق يتنبأ مبدئيا بالممكن من التصورات في اللغات, فإن هذه الأخيرة لا تختلف إلا في إطار هذا الممكن وليس بكيفية اعتباطية؛ فتختلف في ما تحققه أو لا تحققه من بنيات ممكنة داخل النسق؛ أي أنها تختلف في مستوى قواعد التوافق بين البنية التصورية والبنية التركيبية, فنجد أنفسنا أمام بنيات تصورية تتحقق أو تمعجم في بعض اللغات –فتكون جزءا من المعجم الذي هو جزء من مكون قواعد التوافق- ولا تمعجم في لغات أخرى(2).

والأمثلة التي نوردها, في ما يلي, عن الخصائص الدلالية للغة العربية, تدخل في الإطار الذي تم تحديده, وتتعلق ببنيات تصورية تحققها اللغة العربية –فتصير جزءا من معجمها- دون بعض اللغات الأخرى؛ مثلما هناك بنيات تحققها بعض اللغات دون اللغة العربية.

2 – بنيات ممعجمة:

من قواعد تكوين تصور الحدث في حقل أفعال الحركة الفضائية, القاعدة(3), سابقا, التي تحدد ذهاب شيء معين للحلول بمكان معين. ونجد في لغات مختلفة أفعالا تحقق هذه البنية, مثل: رحل وذهب وسافر وpartir وvoyager وto go وto travel… الخ. ومن إمكانات تحقق القاعدة المذكورة إمكان معجمة هدف المسار, حين يكون علما على مكان, داخل الفعل فيصير مضمنا فيه. فتقول في اللغة العربية:

(6) أ ـ بصر زيد

ب ـ مصر عمرو

ج ـ أشأم خالد

أي ذهب إلى البصرة ومصر والشام… ولا مانع مبدئيا من إمكان توليد أفعال في اللغة العربية حاليا على هذا النمط كلما احتيج إلى ذلك. وهذا بخلاف لغات أخرى كالفرنسية والإنجليزية اللتين لا تحققان هذا الإمكان, فلا تقول في الأولى: francer أو pariser بمعنى: ذهب إلى France أو إلى Paris؛ ولا تقول في الثانية: To England أو to London بمعنى: ذهب إلى England أو إلى London.

ونجد في نفس الحقل كذلك أن اللغة العربية تملك أفعالا تمعجم هدف المسار حين يكون اسما من أسماء الجهات الأربع, نحو:

(7)(شرقت, غربت, جنبت, شملت) الريح

وفي حقل آخر مثل حقل الزمن تملك اللغات أفعالا تمعجم هدف المسار حين يكون اسما من أسماء الفصول الأربعة. فتشترك اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية مثلا في امتلاك أفعال تمعجم الصيف والشتاء. فتقول في العربية: أصاف وأشتى؛ وتقول في الفرنسية: estiver وhiberner. وفي الإنجليزية: to summer و to hibernate. لكن اللغة العربية, بخلاف الفرنسية والإنجليزية, تمعجم أيضا الخريف والربيع في فعلي: أخرف وأربع.

إذا أخذنا القاعدة(5), سابقا, التي تحدد تكوين تصور الحالة, في حقل مثل حقل التعيين الذي يكون فيه العنصر: ص خاصية تسند إلى العنصر: س, نجد في اللغة العربية افعالا تمعجم العنصر: ص حين يكون خاصية مثل: العِظَم والكِبَر والصِّغَر والحُسن والقِصَر… الخ. فتقول:

(8)(عظُم, كبُر, صغُر, حسُن, قصُر) زيد

بمعنى: كان عظيما وكبيرا وصغيرا وحسنا وقصيرا, في قراءة من قراءاتها على الأقل, وليس: صار كذلك. ولا تحقق لغات أخرى, فيما يبدو, هذا الإمكان, مثل الفرنسية والإنجليزية اللتين تملكان أفعالا تمعجم خصائص مثل الخصائص المذكورة, لكنها لا تدل على حالات وإنما على صيرورات تقتضي تغيرا في الزمن, مثل: grandir وto shorten اللازمين الذين يعنيان تباعا: صار كبيرا وصار قصيرا وليس: كان كذلك.

ويبدو أيضا أن اللغة العربية, مثل لغات أخرى منها لغات البانتو, تخالف الفرنسية والإنجليزية في امتلاكها أفعالا تمعجم خصائص نفسية (أو انفعالية) باعتبارها حالات لا تقتضي صيرورة زمنية معينة, مثل: فرِح وغضِب وحزِن, أي: كان كذلك. فلا تعبر الفرنسية والإنجليزية عن مثل هذا إلا بنحو:

(9)أ ـ Jean est joyeux (en colère, triste)

ب ـ John is happy (sad, angry)

أما نحو: s’attrister في الفرنسية, فيعني صيرورة؛ وكذلك: to sadden اللازم في الإنجليزية الذي يعني: صار حزينا.

ومثل هذا الأفعال الدالة في اللغة العربية على حالات تمعجم الألوان, نحو: حمِر وصفِر وزرِق… فلا يوجد في الفرنسية فعل مثل: rouger أو bleuer أو jauner, بمعنى: كان أحمر أو أزرق أو أصفر؛ وإنما نجد: rougir وbleuir وjaunir التي تعني في اللزوم: صار أحمر أو أزرق أو أصفر. وكذلك في الإنجليزية حيث تعني أفعال لازمة مثل: to redden وto blue, صار أحمر وصار أزرق(3).

3 – قواعد إلحاق:

تتضمن اللغات أفعالا تعبر عن كيفيات حركية مخصوصة ولا تصف إلا الحركة الداخلية للفاعل فلا تستلزم شيئا بخصوص محله أو تغيير هذا المحل, أي لا تستلزم مسارا، وليست محمولة على دالة حدثية حركية (مثل: ذهب) تأخذ, كما تبين ذلك(3أ) سابقا, شيئا ومسارا. من هذه الأفعال في العربية والإنجليزية تباعا:

(10)أ ـ (سبح, قفز) زيد

ب ـ John (swam, jumped, floated)

لذلك, فإن الدالة المرتبطة بهذه الأفعال لا تأخذ إلا موضوعا واحدا, ونفترض أنها كالتالي:

(11) تحرك ( س )

شيء

إلا أننا نجد أفعالا من هذه الطبقة يمكن أن تتوارد مع عبارات مسارية هدفية, في اللغتين العربية والإجليزية نحو:

(12)أ ـ سبح زيد إلى الضفة الأخرى

ب ـ John swam to shore

وذلك بخلاف لغات أخرى كالفرنسية والإسبانية. فلا تقول فيهما, على المعنى الذي يهمنا:

(13)أ* ـ la bouteille a flotté à la cave

ب* ـ la botella floto a la cueva

ويجب أن تتضمن جمل مثل (13 أ ـ ب) فعلا للحركة الخارجية (يعبر عن الدالة: ذهب) وعبارة تفيد كيفية الحركة نحو:

(14)أ ـ la bouteille est entrée à la cave en flottant

ب ـ la botella entro a la cueva flotando

وتفسير هذا الاختلاف أن العربية والإنجليزية تملكان بخلاف الفرنسية والإسبانية, قاعدة إلحاق تسمح بإدماج دالة ذهاب, اختياريا, في بنية أفعال كيفية الحركة مسوغة بذلك إمكان ظهور المركب الحرفي المساري. فتعبر الجمل المعنية عن بنية تصورية تتضمن في نفس الوقت الدالة: تحرك, باعتبار كيفية الحركة الداخلية, والدالة: ذهب, باعتبار الحركة الخارجية. فيكون الفاعل موضوعا للدالتين معا, إذ هو المتحرك داخليا والمتحرك خارجيا. لكن العبارة المسارية الهدفية تكون موضوعا للدالة: ذهب, وحدها. ويظهر ذلك في البنية التصورية التامة الممثلة للجمل المذكورة كالتالي:

(15) ذهب (أ, مسار) بـ (تحرك (أ))

ومفاد هذا أن الفرنسية والإسبانية تملكان بنية تركيبية مثل: فعل + مركب حرفي, لكن هذه البنية لا تسقط في بنية تصورية إذا كان الفعل من طبقة: تحرك, مادامت هاتان اللغتان لا تملكان وسيلة لتسويغ المركب الحرفي(4).

في اللغة العربية أيضا أفعال حالات لازمة تصف الهيئة الفضائية الداخلية للفاعل, نحو:

(16) (جلس, وقف) زيد

فتخصص وجود الفاعل على هيئة فضائية داخلية معينة هي الجلوس أو الوقوف. وتقوم مثل هذه البنيات على دالة حالة ذات محل واحد هي:

(17) هيئة (أ)

إلا أن أفعال هيئة فضائية من هذه الطبقة يمكن أن ترد في اللغة العربية, بخلاف لغات أخرى كالفرنسية والإنجليزية, مع عبارات مسارية نحو:

(18) (جلس, وقف) زيد إلى عمرو يحدثه

ويبدو لنا أن المسارات الواردة في مثل هذه الجمل مسارات وجهية من نوع المسارات التي تعبر عنها جملة مثل (19 أ) ببنية مثل (19 ب):

(19) أ ـ تتجه العلامة إلى اليمين

ب ـ وجه (أ, مسار)

فجمل مثل (18) لا تفترض تحرك الفاعل من نقطة إلى أخرى وإنما اتخاذه وجهة معينة وهو على هيئة مخصوصة هي الجلوس أو الوقوف. أي أنها تعني:

(20) توجه زيد, وهو (جالس, واقف) إلى عمرو يحدثه

ونفترض أن ما يسوغ جملا مثل (18) في اللغة العربية بخلاف لغات أخرى, وجود قاعدة إلحاق تسمح بإدماج دالة الوجهة, اختياريا, في بنية أفعال الهيئة. فتعبر الجمل المذكورة عن بنية تصورية تتضمن في نفس الوقت دالة الهيئة: هيئة, باعتبار الهيئة الفضائية, ودالة الوجهة: وجه, باعتبار التي يتخذها الفاعل. فيكون الفاعل موضوعا للدالتين معا, وتكون العبارة المسارية موضوعا لدالة الوجهة وحدها, كما يظهر في البنية التصورية التامة التالية:

(21) وجه (أ, مسار) بـ (هيئة (أ))

تلك بعض الخصائص الدلالية في اللغة العربية سقناها مختصرة للتمثيل. وهي لا تعدو أن تكون تحقيقا لإمكانات يسمح بها نسق كلي تشترك فيه كل اللغات الطبيعية.
المجلة العربية للعلوم الادبية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالمطلب امان
*
*


القيمة الأصلية

البلد :
العراق

عدد المساهمات :
9

نقاط :
9

تاريخ التسجيل :
09/11/2012


مُساهمةموضوع: رد: بعض الخصائص الدلالية في اللغة العربية   الجمعة 23 نوفمبر 2012 - 4:32

شكرا على هذه الاشارات الجيدة وان كان الموضوع يثير بالنفس اشياء كثيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بعض الخصائص الدلالية في اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة ::  اللغة والنحو والبلاغة والأدب :: منتدى اللغة العربية وأصول الفقه-
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


فانضموا إليها

Computer Hope
انضم للمعجبين بالمنتدى منذ 28/11/2012
سحابة الكلمات الدلالية
حزين تعريف مقدمة التركيب أحمد شوقي رثاء للبكاء رحلة المنام اللغة يستسلم الشكلانية تراثنا البياني العنف ننجز الرجال الأدبي النقد انجلاء حينما الاجنبي الاثر بالكلمات النص


حقوق النشر محفوظة لمنتديات تخاطب
المشاركون في منتديات تخاطب وحدهم مسؤولون عن منشوراتهم ولا تتحمل الإدارة ولا المشرفون أي مسؤولية قانونية أوأخلاقية عما ينشر فيها

Powered by phpBB© 2010

© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا