منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتحميل والتعليق
وإضافة موضوع جديد والتخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيرجى التسجيل، وإن كنت قد سجّلت فتفضّل
بإدخال اسم العضوية

يمكنك الدخول باستخدام حسابك في الفيس بوك



ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك هنا
التسجيل بالأسماء الحقيقية ثنائية أو ثلاثية وباللغة العربيّة فقط

منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة

تهتم بـ الثقافة والإبداع والفكر والنقد واللغة والفلسفة
 
بحـثالرئيسيةالتسجيلدخول
تعلن إدارة المنتديات عن تعيين الأستاذ بلال موقاي نائباً للمدير .... نبارك له هذه الترقية ونرجو من الله أن يوفقه ويعينه على أعبائه الجديدة وهو أهل لها إن شاء الله تعالى
للاطلاع على فهرس الموقع اضغط على منتديات تخاطب ثم انزل أسفله
»  دورة الحماية ضد أخطار الحرب الكيماوية وأسلحة التدمير الشامل - دورات الامن والسلامة والصحة المهنية 2018الخميس 19 يوليو 2018 - 17:01 من طرف مروه ناصر»  دورة الاتجاهات الحديثة لرفع كفاءة أداء المراجع الداخلى - دورات المراجعة والتدقيق 2018الإثنين 16 يوليو 2018 - 14:32 من طرف مروه ناصر» دورة تأمين الحرائق والحوادث العامة - دورات التأمين 2018 وفقا لرؤية 2030الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 17:36 من طرف مروه ناصر» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (4)الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 1:26 من طرف عبدالله المفلح»  دورة مهارات إعداد وعرض التقاريرالمالية فى القطاع الحكومى - دورات المحاسبة المالية والحكومية 2018الأحد 1 يوليو 2018 - 17:58 من طرف مروه ناصر»  دورة تطبيق نظام المعلومات الجغرافي ونظام تحديد الموقع في مسح وتقييم وإدارة الطرق والمرافق - دورات هندسة الطرق والمساحة 2018الأحد 24 يونيو 2018 - 17:18 من طرف مروه ناصر» الأسلوب العلمي لحل المشاكل واتخاذ القراراتالجمعة 22 يونيو 2018 - 15:45 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» تحميل كتاب علم اللغة العام - فرديناند دي سوسيرالسبت 26 مايو 2018 - 10:24 من طرف عماد صادق» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (5)الجمعة 18 مايو 2018 - 21:04 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لغة الأمجادالإثنين 30 أبريل 2018 - 4:25 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (3)الأحد 29 أبريل 2018 - 14:01 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (2)الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:29 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (1)الخميس 26 أبريل 2018 - 15:49 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لسانيات النص وتحليل الخطاب .. المجلد الأول ..الأحد 22 أبريل 2018 - 18:57 من طرف جلال» Introduction The intellectual heritage of Arab thinker Dr. Ismat Seif الأحد 22 أبريل 2018 - 17:12 من طرف صبرى محمد خليل خيرى

شاطر | 
 

 المصطلحات الأساسية في لسانيات النص وتحليل الخطاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ألطاف محمد
.عضو مشارك


القيمة الأصلية

البلد :
اليمن

عدد المساهمات :
10

نقاط :
16

تاريخ التسجيل :
11/10/2010


مُساهمةموضوع: المصطلحات الأساسية في لسانيات النص وتحليل الخطاب   الأربعاء 9 نوفمبر 2011 - 14:30


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
حياكم الله،،
إليكم مصطلحات في اللسانيات و تحليل الخطاب :


اتساق : نال مصطلح الاتساق اهتماماً من علماء النص بتوضيح مفهومه وأدواته ووسائله، وإبراز عوامله وشروطه، ويعرفه(carter) بقوله:" يبدو لنا الاتساق ناتجاً عن العلاقات الموجودة بين الأشكال النصية، أما المعطيات غير اللسانية(مقامية، تداولية) فلا تدخل إطلاقاً في تحديده.
إحالة : علاقة قائمة بين الأسماء والمسميات، فهي تعني العملية التي بمقتضاها تحيل اللفظة المستعملة على لفظة متقدمة عليها، فالعناصر المحيلة كيفما كان نوعها لا تكتفي بذاتها من حيث التأويل، وصورة الإحالة استخدام الضمير ليعود على اسم سابق أو لاحق له بدلاً من تكرار الاسم نفسه، مثل: تأسست جامعة عنابة في سبعينيات القرن الماضي، وتخرج فيها آلاف الطلاب يعمل عدد منهم في مجالات حيوية اقتصادية وتكنولوجية وطبية وإنسانية، وهم يمثلون كوادر الشرق الجزائري، وعدد مهم منهم انتقل في سنوات ماضية لاستكمال دراساته والاستقرار في دول أوربا. إننا نجد في هذا المثال عملاً رئيسياً للضمائر(الهاء وهم) في الربط بين مكونات هذا الملفوظ وضمان استمرار وحدته الموضوعية في ضوء ترابط جملة وتعلقها بسبب من بعض، وأما ما يعرف بالإحالة على اللاحق فربما يرجع إلى تأثير اللغات الأجنبية في التركيب العربي المحدث بفعل الترجمة مثل: وفي بيانهم الختامي حرص المؤتمرون على ضرورة عقد ندوة دولية حول أهمية تدريس اللسانيات في مراحل التعليم الأساسية، فالضمير هم عائد على مذكور لاحق هو المؤتمرون.
أداء كلامي:
يقصد بالأداء الكلامي أو الإنجاز ما يبلغه متكلم أو سامع معين عند مباشرته الفعلية للغة.
أدبية:
مصطلح أقره جاكبسون مع تحديده له على أنه جملة المظاهر الأدبية المشتركة في الأدب والتي تجعل من عمل إبداعي ما إنتاجاً أدبياً، وكان سبيل الشكلانيين إلى ذلك، مقارنة لغة الشعر بلغة النثر، كما قدم شلوفسكي نظريته في النثر، وهي تفيد أن هناك ثوابت أصيلة في التأليف تقوم عليها جميع النصوص الأدبية وحضورها متحقق على سبيل الاشتراك.
إدراج:
يعني وضع وحدة صغيرة ضمن وحدة أكبر منها، مثل عبارة اعتراضية في جملة أو مقطع في نص بحيث تتحكم الوحدة الكبرى في دلالة ووظيفة الوحدة الصغرى.
استبدال: الاستبدال صورة من صور التماسك النصي التي تتم في المستوى النحوي المعجمي، بين كلمات أو عبارات، وهو عملية تتم داخل النص، إنه تعويض عنصر في النص بعنصر آخر، وصورته المشهورة إبدال لفظة بكلمات مثل: ذلك وأخرى وأفعل: مثل: هل تحب قراءة القصص؟ نعم أحب ذلك.
استثارة:
عند استعمال التعبيرات في الاتصال، تجري استثارة المفاهيم والعلاقات ضمن فراغ عمل ذهني ندعوه باسم التخزين النشط.
استشهاد نصي:
الطرق التي يستعملها الناس في الانتفاع بالنصوص المشهورة أو في الإحالة إليها، وفي وسع منتج النص مبدئياً أن يستشهد بأي نص سابق متيسر له ، غير أن النصوص المشهورة، وهي من الناحية العملية، أكثر مناسبة وملاءمة ، ومن أهم الأشكال التي يتخذها التفاعل بين النصوص والتي خطيت بالدراسة الموسعة لدى علماء البلاغة والنقد العربي: المعارضات الشعرية، السرقات الشعرية، الاقتباس، التضمين.
استلزام حواري:
يعدّ الاستلزام الحواري من أهم الجوانب التي يهتم بها البحث التداولي، حيث ترجع نشأته إلى المحاضرات التي دعا غرايس Grice إلى إلقائها في جامعة هارفارد سنة 1967م ، فقدم فيها تصوّره لهذا الجانب وأهم الأسس التي يقوم عليها، حيث سعى غرايس لتوضيح الاختلاف بين ما يقال وما يقصد، بالاستلزام الحواري متغير السياقات التي يرد فيها .
استلزام عرفي:
هو أحد أنواع الاستلزام التي حددها غرايس وهو قائم على ما تعارف عليه أصحاب اللغة من استلزام بعض بعينها لا تنفك عنها مهما اختلفت بها السياقات وتغيرت التراكيب .
استنباط :
يعبر عن سلسلة عمليات إدراك واعية غايتها نتيجة واضحة، مبتدئين بالعموميات إلى الخصوصيات ومن الطبقة إلى الكون .
أسلوب:
ورد في معجم إكسفورد أن الأسلوب هو طريقة التعبير المميزة لكاتب معين أو لخطيب متحدث أو لجماعة أدبية أو حقبة أدبية، وتعدّ الدراسة الأسلوبية الحلقة الرابطة بين اللغة والأدب بالرغم من تناول التحليل الأسلوبي لأساليب عامة ليست من الأدب، وتكون الأسلوبية بهذا التصور الأداة العلمية التي يتخذها الناقد ليصدق حكمه النقدي.
إسناد:
إضافة الشيء إلى الشيء، أو ضم شيء إلى شيء ، واصطلاحاً ضم كلمة حقيقة أو حكماً أو أكثر إلى أخرى مثلها أو أكثر، بحيث يفيد السامع فائدة تامة، وقال بعضهم الإسناد قسمان : فمنه عام وخاص، أما العام فنسبة إحدى الكلمتين إلى الأخرى، بحيث يصح السكوت عليها، وقد قيل أيضاً: الإسناد نسبة أحد الجزأين إلى الآخر أعم من أن يفيد المخاطب فائدة يصح السكوت عليها أولاً، والإسناد هو العلاقة الرابطة بين طرفي الإسناد كالعلاقة بين المبتدأ والخبر، والفعل والفاعل، وتغدو هذه العلاقة عند فهمها قرينة معنوية على أن هذا مبتدأ وذلك خبر، وأن هذا فاعل وذلك مفعول، كما نعده الرابط المعنوي الذي يقيم العلاقة بين المبتدأ وما يليه، وبه يكشف عما نسب إليه ، هذا وإن الإسناد اللغوي علاقة وارتباط من طرفين موضوع ومحمول، أو مسند ومسند إليه، والفعل والفاعل في الجملة الفعلية العربية، والمبتدأ والخبر في الجملة الاسمية، كما تمّ التمييز في النظرية النحوية العربية بين حال الإسناد في الجملتين الاسمية والفعلية، فإذا كانت الجملة الاسمية قضية جملية مفادها الحكم باتحاد الموضوع مع المحمول في المصداق، أي الفرد الخارجي الذي صدق عليه المفهوم الكلية كــــــــــ زيد الذي يصدق عليه مفهوم الإنسان، واتصاف ذات الموضوع بالوصف المحمول عليه، فلا بد من اشتمال القضية على شيئين مستقلين : أحدهما الموضوع، والآخر المحمول، وإسناد رابط بينهما به يتحقق الحمل ، فإن القضايا الفعلية ليس فيها شيء على شيء والمحكم باتحادهما، و إنما مشتملة على النسبة، والنسبة أمر بين شيئين أحدهما العمدة في قوامها، وهو الحدث ، فلا يجوز في القضية الفعلية الإغماض عنه، والثاني متعلق لها ولكن ليس بمثابة الأول، وهو صدر عنه الفعل أو وقع عليه، ومنه نستنتج أن الجملة الاسمية ذات ركنين، كل منهما عمدة في الركنية، هما الموضوع والمحمول ، والجملة الفعلية ذات ركن واحد هو الحذف ، أما الآخر فهو متعلق الحدث.
إشارة:
هي ما يدل على أي شيء يتعين من جهة بموضوع ويثير من جهة أخرى فكرة معينة في الذهن، ولا يوجد فيها القصد في التواصل(صفارة الإنذار)، وهي حدث أو شيء آخر يشير إلى حدث أو شيء آخر ، وأنه لا بدّ للإشارة من أن تكون مختلفة عن الإشارات الأخرى ، ولا بد للإشارة من مادة أو مرجع، كما لا بد من مؤول لها.
إشاريات:
ألفاظ دالة على عناصر غائبة حاضرة، حصرها ولفنسون في : إشاريات شخصية وإشاريات زمنية وإشاريات مكانية، وإشاريات اجماعية وإشاريات خطابية.
إشاريات شخصية:
ضمائر الحاضر الدالة على المتكلم وحده، أو معه غيره مثل ( أنا/ نحن).
إشاريات زمانية:
كلمات دالة على الزمان المحدد بالسياق إلى زمن التكلم.
إشاريات مكانية:
عناصر إشارية للمكان، تحدد مراجعها بالنظر إلى مكان المتكلم.
إشاريات الخطاب:
عناصر إشارية لا تحيل إلى ذات المرجع الذي تحيل إليه الإحالات الضميرية، فإذا روى شخص قصة تذكره بأخرى، قال: لكن تلك قصة أخرى.
إشاريات اجتماعية:
ألفاظ تشير إلى علاقات اجتماعية بين المتكلمين من حيث هي علاقة ألفة أو علاقة رسمية.
اشتمال:
الاشتمال أو التضمين أو العموم، يدل على المدلول العام ، لأنه يضم دلالات متعددة تنضوي تحته، فكلمة "حيوان" مثلاً ذات دلالة عامة تشتمل على كلمات أخرى نحو: نمر وقط، وفرس.
أشكال بديلة:
هي كلمات قصيرة اقتصادية ليس لها محتوى ذاتي، وإنما تقوم في ظاهر النص مقام تعبيرات تتصف بإثارة محتوى أكثر تعييناً، منها الضمائر التي تقوم مقام الأسماء أو عبارات الأسماء التي تشاركها المدلول، والإشارة السابقة تكون باستعمال الشكل البديل الذي يسبق التعبير المشارك له في المدلول.
إشهار:
الخطاب الإشهاري قائم على الإقناع والاحتجاج .
إطار :
يعني عند علماء السرد الحيز الذي توضع فيه الشخصيات .
إعلام:
يمثل الإعلام أحد معايير النصانية، وهو العامل المؤثر بالنسبة لعدم الجزم في الحكم على الوقائع النصية في مقابل الوقائع الممكنة، والواقع أن كل نص يحمل مجموعة المعلومات.
إعلامية (من الدرجة الأولى):
اصطلاح منسوب إلى دي بوجراند، مفاده أن تؤدي الواقعة التابعة لخيار واقع في منطقة الاحتمال العليا، يعدّها الإدراك من أشد الوقائع المرشحة احتمال إلى نقل إعلامية من الدرجة الأولى تكون ماثلة في النصوص.
إعلامية(من الدرجة الثانية):
عند تجاوز حالات غياب النص أو التفضيلات ، أي عندما تكون الوقائع دون منطقة الاحتمال العليا، فالنتيجة وجود إعلامية من الدرجة الثانية.
إعلامية ( من الدرجة الثالثة) :
بعث المرء على إعلامية من الدرجة الثالثة في الوقائع التي تبدو لأول وهلة خارجة بعض الشيء قائمة الخيارات المحتملة، وهذه الوقائع قليلة الحدوث نسبياً، وتتطلب قدراً كبيراً من الاهتمام وموارد المعالجة وتنقسم وقائع الدرجة الثالثة إلى قسمين: أولاهما الانقاطعات وفيها تبدو تشكيلة ما خالية من المادة، وثانيها المفارقات تبدو الأنماط المعروضة فيها من النص غير مواكبة لأنماط المعرفة المختزنة.
أفعال كلامية:
ميز أوستن “Austin” بين وحدات كلامية بيانية وأخرى أدائية في سياق تفرقة بين لاقول والفعل ؛ فالوحدة الكلامية البيانية تستخدم لإصدار العبارات الخبرية... أما الوحدة الكلامية الأدائية بالمقارنة فهي وحدات يؤدي المتحدث أو الكاتب بها عملاً وفعلاً وليس مجرد كلام، فالفعل الكلامي هو عبارة عن أداء الفعل معين كأن يكون أمراً بضرورة القيام يعمل ما أو وعد بإنجاز عمل آخر أو حكماً لفعل معين بحالة شعورية تجد طريقتها التجسيد اللساني، وقد أحصى أوستن خمسة أصناف من الأفعال هي: الحكميات، و في جوهرها إطلاق أحكام على واقع، أو قيمة مما يصعب القطع بها ، أي أنها تقوم على الإعلان عن حكم يتعلق بقيمة أو حدث ، و من أمثلتها: قيّم، حكم، وصف، حلل، صنف وفسّر، وأما الإنفاذيات؛ فتقوم على إصدار قرار لصالح أو ضد سلسلة أفعال مثل: أمر، قاد، دافع عن ، ترجى، طلب، تأسف، نصح، وكذلك: عين، نيّة وطالب، بينما تشير الوعديات إلى إلزام المتكلم بأداء فعل ما ، كما قد تكون إفصاحات عن نواياه ومن أمثلتها: وعد، أقسم، راهن، عقد، عزم، نوى، وأما السلوكيات فتتعلق بردود فعل تجاه سلوك الآخرين وتجاه الأحداث المرتبطة بهم، أي أنها ترتبط بإفصاحات عن حالات نفسية تجاه ما يحدث للآخرين مثل: الاعتذار، الشكر، التهنئة، الترحيب، النقد، الهجاء، التوبيخ، كما تستعمل التبيينات لعرض مفاهيم ، وتوضيح استعمال كلمات، وضبط مراجع، مثل: أكد، وأنكر، وهب، نقل، أثبت، استنبط وشرح، وهناك تصنيف آخر يمكن إجماله في: أفعال النطق التي تكون بمجرد النطق بالكلمات أو الجمل، وأفعال القضايا باستعمال المحتوى والإشارة الدلالية، وأفعال العرف المتمثلة في النشاطات العرفية التي يؤديها المقال كالوعد والوعيد، وأفعال التأثير بالتوصيل إلى إحداث تأثيرات على مستعملي النص كإفزاعهم أو إقناعهم.
أفق الانتظار:
مصطلح باختيني يشير على مجوعة الاحتمالات الثقافية والاجتماعية الموجهة لاستجابة المتلقي والقارئ.
اقتصاد معجمي:
يمكن أن يتمّ اختزان كل مفردة من مفردات المعرفة مرة واحدة فحسب في النظام، بحسب رأي دي بوجراند مهما تكن التشكيلات التي تنتمي المفردة إليها.
ألعاب اللغة:
يبين الفيلسوف فتجنشتاين أن الشك غير وارد غي ألعاب اللغة، والأهم هو أن لا تثبت التجربة العكس فيما بعد، يقول: " تصور اللعبة اللغوية التالية: عندما أناديك: أدخل من الباب، ففي جميع أحوال الحياة العادية يبدو الإقدام على الشك بأن هناك بابا حقاً ضرب من المستحيلات"، ففي نظر فتجنشتاين تشبه اللعبة اللغوية شكلاً من أشكال الحياة أي أنه لا توجد طريقة واحدة لاستخدام جملة ما بل ثمة عدد لا حصر له من الطرق (الأمر ، الوصف، التمثيل، الغناء، المزاح، الشكر، التحية، ... ألخ)، ويتمثل مسعاه عموماً في شرح كيفية اشتغال الكلمات في التجربة وتبيان تطور الألعاب اللغوية بتطور النشاطات الاجتماعية، وهكذا، تشكل هذه الألعاب طرائق يتعلم الأطفال بواسطتها لغتهم الأم وكيفية الاندماج في المجتمع.
إنتاجية:
ارتبط هذا المصطلح بالبلغارية جوليا كريستيفا Julia kristiva للنص بقولها " والنص لذلك إنما هو عملية إنتاجية"، ويعني ذلك أن علاقة النص باللغة التي يتموقع فيها هي علاقة إعادة توزيع( تفكيك وإعادة بناء).
انحراف:
تعبّر فكرة الانحراف عن الخرق المنظم للنظام اللساني في مستوى الإبداع، والعلاقة المتوترة بين القاعدة والانحراف هي المتحكمة في الخاصية الأسلوبية.
انسجام:
الانسجام يتضمن حكماً عن طريق الحدس والبديهة، وعلى درجة من المزاجية حول الكيفية التي يشتغل بها النص، فإذا حكم قارئ على نص ما بأنه منسجم فلأنه عثر على تأويل يتقارب مع نظرية للعام ، لأن الانسجام غير موجود في النص فقط، ولكنه نتيجة ذلك التفاعل مع مستقبل محتمل.
أنماط كلية:
تختزن بعض أنواع الأنماط الكلية عند دي بوجراند في هيئة كتل وافية نظراً للمنفعة التي تقدمها في كثير من المهمات ومن بين الأنماط الكلية: الأطر التي تشتمل على معرفة علامة حول مفهوم أساس كحفلات عيد الميلاد مثلاً، والمخططات وهي أنماط كلية من حالات وحوادث معطاة في هيئة متتالية مرتبطة بروابط القرب الزمني والسببية، والخطط التي تتألف من حوادث وحالات تؤدي إلى هدف مقصود، والمدونات وهي عبارة عن خطط مستقرة التكوين، تستدعي كثيراً لتحديد أدوار المشاركين وأفعالهم المتوقعة.
أيقون:
كل دليل لغوي أو خارج لغوي تهيمن فيه الخصائص التصويرية يوصف بأنه دليل إيقوني، والعلاقة فيه بين الدال والمدلول علاقة تشابه، وتماثل، مثل الخرائط والصور الفوتوغرافية والأوراق التي تحيل عن مواضيعها مباشرة بواسطة المشابهة.
براغماتية:
تعني البراغماتية بخصائص استعمال اللغة أي الدوافع النفسية للمتكلمين، وردود أفعال المستقبلين والنماذج الاجتماعية للخطاب وموضوعه..، وذلك بمراعاة الخصائص التركيبية الدلالية، ثم تحولت فيما بعد مع ج.ل. أوستي إلى دراسة أفعال اللغة، إلى أن امتدت واتسعت لتشمل نماذج الاستعمال والتلفظ وشروط الصحة والتحليل الحواري.
بناء:
هو مجموعة القوانين التي تحكم سلوك النظام ومكوناته إذ يمكن أن تحلل إحداها محل الأخرى.
بنية تركيبية:
نظم الكلمات في وحدات لسانية، وترتيب الجمل وفق نظام لغوي معين.
بنوية:
اشتقت من كلمته struire ومعناها البناء، ولهذه الكلمة في اللغة الفرنسية structure دلالات مختلفة منها، النظام oeder، التركيب constitution ، والشكل forme بالإضافة إلى هذا فإن علوماً أخرى غير اللسانيات قد استعملت هذا المصطلح كعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد والكيمياء، والجيولوجيا والرياضيات والفلسفة، والواقع أن المعنى الدقيق لكلمة structureلم يتمّ تحديده إلاّ في عام 1926م و على يد مدرسة (براغ) اللسانية، ويفيد هذا المصطلح معنى الترتيب الداخلي للوحدات التي تكون اللساني.
بنية سطحية:
يرى تشومسكي أنها البنية الظاهرة عبر تتابع الكلمات التي تصدر عن المتكلم .
بنية عميقة:
القواعد التي أوجدت التتابع بين الكلمات، وهي التي تتمثل في ذهن المتكلم المستمع المثالي أي هي عبارة عن حقيقة عقلية يعكسها التتابع اللفظي للجملة بعداً تداولياً يقصد به تجاوز عمق النص إلى خارجه والاهتمام بعلاقة العلامة اللسانية بالمستعمل من حيث تأديته للخطاب.
بؤرة:
مركز اهتمام نصي، وموضوع مركزي فيه.
تأويل :
إن الحديث عن تأويل والتأويلية يحيلنا مباشرة إلى فيلسوف ألماني معاصر ارتبط اسمه بهذا المبحث ارتباطاً جميعاً ألا وهو: هاتز جورج غادمير (Gadammer) ، كما يحيلنا أيضاً إلى هابرماز (Habermas) وريكور ( Ricoeur)، فالمنهج التأويلي إن صح التعبير يلجأ إلى بعث طريقة جديدة أسسها توزيع مساحة تواجد الحقيقة وجعلها أكثر انفتاحاً على المعارف الأخرى، فقد تتلامس فيه العلوم الإنسانية مع فروع معرفية أخرى وتشكل تجارب مشتركة معها، ومع أن التأويل في تحديد غادمير يعطي أهمية خاصة لبناء المفاهيم الفلسفية ونحتها بوصفها منطلقاً أولياً لبناء المعارف إلا أنه يرفض المغالاة في هذا الجانب، فعلية نحت المفاهيم عنده ليست عملية مجردة منسلخة عن العالم والواقع، بل إنها تنحدر وتأخذ كل مصداقيتها وشرعيتها من الممارسة العلمية من الاحتكاك بالواقع والأشياء.
تحديد:
إن النص يحتوي على دلالة غير قابلة للتجزئة مما يعني أنه يحقق وظيفة ثقافية محددة وينقل دلالتها الكاملة، والقارئ يعرف كل واحد من هذه النصوص (قد يكون النص قصة أو وثيقة، أو قصيدة ...) بمجموعة من السمات، ولهذا السبب فإن نقل سمة ما إلى نص آخر إنما هو وسيلة جوهرية لتكوين دلالات جديدة.
تحليل:
تقسيم بنية النص إلى وحدات أساسية وفق رؤية منهجية محددة سلفاً.
تخصيص:
للتخصيص تأثير صوتي مثير للانتباه، فوقعه التعبيري يكون مثيراً للذاكرة، ولا يجوز أن يكون إلاّ اسماً معروفاً، لأن الأسماء إنما تذكرها توكيداً وتوضيحاً ، هنا للمضمر، وإذا أبهمت أشْكلَ المضمر، وبالنسبة إلى إعراب الاسم المختص فهو منصوب على الاختصاص، لفعل محذوف تقديره أخص، ويسبق المختص بضمير لغير الغائب يكون مبتدأ، والجملة بعد المختص في محل رفع خبر، والمختص يكون اعتراضاً بين المسند إليه والمسند .
تداولية:
التداولية جزء من السيميائية التي تعالج العلاقات بين العلامات ومستعملي هذه العلامات، فهي تعني بدراسة استعمال اللغة في الخطاب، شاهدة في ذلك على مقدرتها الخطابية فهي إذن تهتم بالمعنى كالدلالية وبعض الأشكال اللسانية التي لا يتحدد معناها إلاّ من خلال استعمالها، وعرفها فرانسيس جاك بقوله:"تتطرق التداولية إلى اللغة في أبعادها الخطابية والتواصلية والاجتماعية معاً"، ولتداولية اتجاه جديد في دراسة اللغة يشارك في تنمية البحث فيه دارسون تجاوزوا بعض المفاهيم اللغوية التي سادت في الفترة الواقعة بين دروس سوسير وكتابات تشومسكي، ذلك أنهم انكبّوا على دراسة الأشكال الدلالية، لا الدالة ، واهتموا بالمقام اللغوي، ، وأصبحوا ينظرون في القول ويتساءلون عن علاقة اللغة بالكلام، وجدوى التفريق بينهما، وتصنف التداولية داخل نظام علامي عام، له جذوره في مشروع بيرس وبعض اللغويين من أمثال: شارل موريس، وكارناب، وليام جيمس، ولم تظهر البراغماتية إلى النور حتى عام 1878 حين كتب بيرس مقاله المشهور كيف نجعل أفكارنا واضحة؟ والذي يعتبر امتداداً لمقال تثبيت المعتقد سنة 1877 ، فقد اعترض على رأي باركلي القائل بأن الطريقة الوحيدة لتقرير طبيعة المعنى المتميز لأي لفظ هي أن نسأل: هل نستطيع تعيين أية فكرة عقلية تتطابق معه؟ قد رأى باركلي أنه إذا لم يكن في مقدورنا ذلك فإن الحد أو اللفظ لا معنى له مهما كانت الفائدة التي تترتب عليه وفي مقابل ذلك تمسك بيرس بأن أي حد أو لفظ مجرد لا معنى له إذا لم يكن في مقدورنا استخدامهن أو أن نقوم بفعل شيء بموجبه بطريقة ملائمة ومتميزة، ثم بعد هذا بعامين أضاف أن معنى أية فكرة يكمن بالنهاية في تأثيرها على أفعالنا أو البرغماتية عنده تجعل التفكير في علاقة بالفعل لكنها تستبعد أن تكون مجموعة الأفعال المترتبة على اعتقادنا بالشيء، هي معنى ذلك الشيء.
ترادف:
تعدد الدوال التي تشير إلى مدلول واحد، وهو ما يعرف بالترادف الكامل؛ غير أن الرأي السائد لدى اللغويين قديماً وحديثاً ينكر وجود الترادف الكامل، ويذكر يلمسليف أن الترادف التام غير واقع لأن ذلك يفترض التماثل التام في جميع السياقات، وهو أمر غير وارد فعلاً، وإذا ما حدث فإنه تظهر بالتدريج فروق معنوية دقيقة تجعل كل لفظ يستقل بجانب من الجوانب المختلفة للمدلول الواحد.
تراكم:
التاريخ الخبري للمبدع ، وهو نوعان: تراكم بسيط له السمة اللفظية البحتة(تكرار تضخيم) ، أما التراكم المركب فهو طغيان وجداني لتجربة شعورية معينة في الخطاب الإبداعي .
تضاد:
أن يكون للدال الواحد معنيان متضادان، لذلك عده اللغويين نوعاً من المشترك بوجه عام.
تقطيع:
تقسيم الكلام إلى أجزاء وقطع، ويؤدي تغيير النغمة دوراً مهماً في عملية التقطيع، ويقوم الترقيم بتعويض التنغيم الصوتي في هذه العملية باعتباره مؤشراً بصرياً.
تفكيكي:
ارتبط هذا المصطلح بتصور رولان بارت Roland Barthes لمفهوم النص حيث قدم في كتابه من العمل إلى النص نظرية مركزة على طبيعة النص من منظور تفكيكي – déconstruire- بالدرجة الأولى، ويمكن توضيح ذلك من خلال قوله " النص نشاط وإنتاج. فالنص قوة متحركة تجاوز جميع الأجناس... إن النص مفتوح ينتجه القارئ ن في عملية مشاركة لا مجرد استهلاك، هذه المشاركة لا تتضمن قطيعة بين البنية والقراءة، وإنما تعني إدماجها في عملية دلالية واحدة" .
تفكيكية:
اتجاه نقدي شهير في حركة ما بعد البنيوية، ومن رواده الناقد جاك دريدا الذي يرى استحالة الوصول إلى فهم نهائي للنصوص، من أهم المفاهيم عنده، الإيحاء، الانتشار أو الإحالة اللفظية.
تكرار:
التكرار عنصر من عناصر الاتساق المعجمي، وهو يعدّ حسب شارول charoell من الروابط التي تصل بين العلاقات اللسانية، فقاعدة التكرار الخطابية تتطلب الاستمرارية في الكلام، بحث يتواصل الحديث عن الشيء نفسه بالمحافظة على الوصف الأول أو بتغيير ذلك الوصف ويتقدم التكرار لتوكيد الحجة والإيضاح.
تكرار سردي:
مصطلح سردي يعني العلاقة العددية بين الأحداث في الحبكة وعددها في القصة، فيمكن أن أروي الحادثة المفردة مرة واحدة ويمكن أن تقع الحادثة مرات عدة وتروى مرات عدة، ويمكن أن تقع مرات عديدة وتروى مرة واحدة.
تلاشي:
شحن النص بمتشابهات لفظية ودلالية ثم التدرج العكسي نحو الاستغناء عنها إلى الصورة البدائية البسيطة.
تماثل:
يعني التشابه والتوافق الذي يسمح بتكوين نمط من التكرار النسقي.
تناص:
التناص خاصية من خاصيات الخطاب، وهو سابع ما ذكره روبرت دي بوجراند Robert de beaugrand لتحقيق نصية ما، وقد حدد (ل.جيني) التناص بأنه " عمل تحويل وتشرّب (استيعاب وتمثّل) لعدة نصوص يقوم به نص مركزي يحتفظ بمركز الصدارة في المعنى"، فالتناص يتضمن العلاقات بين نص ما ونصوص أخرى مرتبطة به ، وقعت في حدود تجربة سابقة.
تواتر:
نقصد به الحضور المكثف لظاهرة معينة في النص، حيث تتكرر عدة مرات، فتصبح هذه الظاهرة لافتة للنظر.
توازي:
التوازي مظهر من مظاهر الاتساق، ونقصد بالجمل المتوازية (الجمل التي يقوم الشاعر بتقطيعها تقطيعاً متساوياً بحيث تتفق في البناء اللغوي اتفاقاً تاماً، سواء اتفقت هذه الجمل في الدلالة أم لم تتفق، فالمهم هو التطابق التام في البناء اللغوي للجمل المتوازية). وقد كان القدماء نقاداً وبلاغيين على وعي تام بمفهوم هذه الظاهرة وإن اختلفوا في مصطلحاتهم الدالة عليها.
توريث:
انتقال المعرفة بين المفردات المنتمية إلى أنواع (أو أنواع فرعية) متشابهة.
توزيع:
يشير هذا المصطلح إلى مجموع السياقات التي يظهر فيها مورفيم ما في مدونة، وحين تظهر ألفاظ في ذات السياق نقول أنها تتوزع توزيعاً واحداً، وهي بهذا متكافئة توزيعياً، وهو مصطلح ظهر مع بلومفيد وتلميذه هاريس.
توسيع الاستثارة:
استثارة إحدى مفردات المعرفة، يبدو أن المفردات الأخرى ذات الصلة الوثيقة بها في المخزون الذهني تستثار كذلك، ويطلق على هذه الظاهرة بتوسيع الاستثارة.
توقعات:
تسهم في تدعيم مقاصد منتجي النص، فهو يزيح الستار عن العلة في جذب الرؤية التي تمثلها فكرة الاحتمال الإحصائي للإعلامية.
توليد حواري:
توظيف الاستفهامات المولدة لاستدراج الآخر نحو اكتشاف حقيقة ما، وهو أسلوب منسوب إلى سقراط في محاوراته.
تيمة (موضوعة/فكرة/نسيج الفكار):
تمتاز الفكرة أو التيمة بتجريدها بعكس الموضوع المجسد (Motif)، أما تيماتيك (thematic) فمعناه النسيج الفكري في الرواية.
جملة:
الجملة عند النحاة مصطلح يدل على وجود علاقة إسنادية بين اسمين أو اسم وفعل، والإسناد هو نسبة إلى إحدى الكلمتين إلى الأخرى، وفسرت النسبة بأنها إيقاع التعلق بين الشيئين ، فالجملة عندهم عبارة عن تركيب إسنادي تمت به الفائدة أو لم تتم، والجمل في العربية نوعان: جملة اسمية وفعلية، فالجملة الاسمية موضوعية لإخبار بثبوت المسند للمسند إليهن بلا دلالة على تجدد أو استمرار ، والجملة الفعلية موضوعة لبيان علاقة الإسناد مع دلالة زمنية على حدث في الماضي أو الحاضر أو المستقبل كما تشير إلى استمرار وتجدد.
الجملة الاسمية = مبتدأ (مسند إليه)+ خبر(مسند)+ متعلق زرفي بالجملة الاسمية.
جملة فعلية= فعل(مسند) + فاعل أو ما ينوب عنه (مسند إليه) +مفعول به مباشر.
والجملة عند النحاة تركيب يضم عنصرين أساسين بينهما علاقة إسنادية، ويختلف هذا التركيب عما سواء من أنواع التراكيب اللغوية كالتركيب الإضافي والوصفي والنطقي والمزجي بأنه الوحدة النحوية الصغرى التي يعبر بها عن مضمون التي يعبر بها عن مضمون معين، وتتألف الجملة من مسند ومسند إليه فالمسند هو محكوم به والمسند إليه محكوم عليه، ما زاد على ذلك غير المضاف إليه والصلة فهو قيد، أما مواضع المسند في العربية فهي الفعل والخبر وخبر النواسخ(إن، كان) واسم الفعل، ومصدر النائب عن الفعل، أما مواضع المسند إليه فهي: الفاعل، نائبه، المبتدأ أو ما أصله مبتدأ، كاسم كان وإنّ وأخواتها، وأما القيود فنحو أدوات الشرط والنفي، والمفاعيل، والحال، والتمييز والتوابع والنواسخ، ومما تجدر الإشارة إليه أن المناطقة عالجوا بمنطلقاتهم الخاصة العبارة في مباحث القضية مثيرين لإشكالات مهمة متصلة بـــــــــ:
1) لموضوع: المخبر عنه، أو الموصوف أو المسند إليه.
2) لمحمول: المخبر به ، أو الصفة، أو المسند.
جملة نووية:
الجملة التي تتمتها بتأكيد أسلوبي كبير يكفي لتكوين القدرة الأسلوبية لوحدة نصية.
جودة النص:
تعتمد على استعماله في الاتصال مع بذل أقل قدر ممكن من الجهد من قبل المشاركين.
حاسوبية أدبية:
يوظف الحاسوب حديثاً في دراسة الأدب قصد القيام بعمليات الإحصاء والتصنيف والترتيب وتوزيع البنى والمقاطع ونسبة تكرارها في المجنوة بشكل سريع ودقيق، وقد استعمل الحاسب الآلي في مجالات الأسلوبية الأدبية في بدايات القرن العشرين للتعرف على مهيمنات أسلوبية عند كاتب معين أو جنس أدبي بعينه، وفي الدرس النصي يمكن الحديث عن إمكانية جرد المفردات الدالة على موضوع معين يمثل بؤرة الخطاب بالإضافة إلى الموضوعات الثانوية .
حبكة:
يعرف فوستر الحبكة بكونها سرداً للحوادث مع التركيز على الأسباب.
حجاج :
تتعلق لفظة حجاج ومحاججة عند بريلمان وتيتيكاه على العلم وموضوعه، ومؤداها درس تقنيات الخطاب التي تؤدي بالذهن إلى التسليم بما يعرض عليها من أطروحات ، وأن تزيد في درجة التسليم، محاولة إذعان العقل لما يطرح عليه من أفكار ، يمر الخطاب الحجاجي في تشكله بالأدوار التالية:
1) مرحلة مصادر الأدلة.
2) مرحلة ترتيب أجزاء القول.
3) مرحلة الصياغة الأسلوبية.
4) مرحلة الإلقاء.
حجاج خاطئ:
يبنى هذا النوع على المغالطة في تقديم الحجة، ويعبر عنه باللغة الفرنسية بمصطلح (Paralogisme) المتكون من جزأين هما Para ونعني به خاطئ وlogisme بمعنى الحجة، وربما أضاف بعضهم صفة النية الحسنة لهذا النوع، ليتميز في التفكير الفلسفي عن مصطلح sophisme .
حذف:
يعدّ الحذف من القضايا المهمة التي عالجتها البحوث النحوية والبلاغية والأسلوبية بوصفه انحرافاً عن المستوى التعبيري العادي، ويستمد الحذف أهميته من حيث انه لا يورد المنتظر من الألفاظ، ومن ثم يفجر في ذهن المتلقي شحنة توقظ ذهنه، وتجعله يفكر فيما هو مقصود ن ويتحدد الحذف بأنه علاقة تتم داخل النص فمعظم أمثلته تبين أن العنصر المحذوف موجود في النص السابق مما يعني أن الحذف ينشأ علاقة قبلية، ولا يختلف الحذف عن الاستبدال إلاّ بكونه استبداله بالصفر ، بمعنى أن علاقة الاستبدال تترك أثراً في النص، وأن العنصر البديل يبقى مؤشراً يهتدي به المتلقي في البحث عن العنصر المستبدل، في حين يختلف الأمر مع الحذف فلا يحل محلّ المحذوف أي شيء مما يترك في الجملة التالية فراغاً في البنية يهتدي المتلقي إلى ملئه بالعودة إلى ما ورد في الجملة السابقة، مثل: يأكل المسكين خبزاً و (....) رفيقه ثريداً .
حشد:
مجموعة من المقدمات المتتالية التي تهدف إلى التوصل إلى نتيجة ما، على هيئة مبررات متلاحقة من الجمل الإخبارية تأتي بنتيجة معينة، والحشد أنواع فمنه التراتبي الذي يقوم على حشد البحث عن النتائج، كقول أحد الشعراء: ثلاثة: أنا وأنت والقمر، ومنه الحشد الانقلابي الذي تأتي نتيجته على خلاف المتوقع كقول الشاعر الحديث: هم يغلقون النوافذ ... دائماً .. لأن النوافذ مفتوحة للطريق .
الحقول الدلالية:
العلاقات الدلالية التالية :
1) الترادف . 2) الاشتمال . 3) علاقة الجزء بالكل. 4) التضاد .
قامت هذه المدرسة على المبادئ والأصول النظرية التي أرسى دعائمها (سوسير) كما اتخذت من تصور(بودوان دي كورتناي للفونيم نظرية كاملة للتحليل الفونولوجي، وهو العمل الذي اضطلع به عالمامان هما: (نيكولاي تروبتسكوي) ، و(رومان جاكبسون)، وكفل النجاح لهذا المشروع ما تمتعت به (براغ) من تقاليد راسخة في الفكر اللساني، ولم يستغرق تطور النشاط الخصب الذي قامت به المدرسة إلا قرابة عشر سنوات، غير أن أفكارها واصلت ازدهارها في (هارفرد) بالولايات المتحدة التي صارت – بحكم الظروف- وطناً لجابكسون ، وضمت الحلقة عدداً كبيراً من الباحثين من أقطارها مختلفة منها روسيا، وهولندا، وألمانيا وإنجلترا، وفرنسا ، وصاغوا جملة من المبادئ الهامة، وتقدموا بها إلى المؤتمر الدولي الأول لعلماء اللغة،الذي عقد في (لاهاي) سنة 1928، تحت عنوان:"النصوص الأساسية لحلقة براغ اللغوية"، وفي العام التالي قدموا الجزء الأول من الدراسة الجمالية بعنوان "الأعمال" ، وفي عام 1930 ظهرت أول دراسة منهجية في تاريخ الأصوات اللغوية أعدها (جاكوبسون)، وعقد في (براغ) مؤتمر الصوتيات، ثن تأكدت الحركة الصوتية على المستوى الدولي بمجموعة من المؤتمرات اللاحقة، وتبلورت في ثمانية أجزاء عن أعمال حلقة (براغ) تباعاً حتى عام 1928، وهي السنة التي حلّت فيها الحلقة لأسباب مجهولة وقد صقلت مبادئها ومفاهيمها في فرنسا على يد أندريه مارتينيه وإميل بنفنيست ، وطور اتجاه الحلقة حديثنا إلى نظرية معقدة بواسطة الأمريكي (وليان لا كوف) الذي اتفق مع لغوييها في النظر إلى البعد الاجتماعي بصورة جدية، وتمّ التوصل إلى تحطيم الفصل الصارم الذي أقامه(سوسير) بين التاريخية والوصفية، وفي المستوى النقدي نادى (موكاروفسكي) بضرورة دراسة مشكلات الرمز والعلامة ودلالتهما، ويتناول علم الجمال الأعمال الفنية كمركز وبنية وقيمة في الوقت نفسه، كما يرفض فلاسفة (براغ) تبعية الفن للتطور الاجتماعي ، رغم اعترافهم بالقوى الخارجية التي تمارس تأثيراً على الأبنية الفنية، لأن هذا التأثير خاضع لعوامل جمالية منبثقة من الفن في حد ذاته ، وهي التي لا تسمح بقيام علاقة سببيه بين الفن والمجتمع، فالنظام الاجتماعي لا يولد بالضرورة شكلاً معيناً من الإبداع الفني ، وعليه يجب أن يوضع في الاعتبار قطاعات من الواقع أولهما: واقع الرمز أو العلامة، وثانيهما: الواقع الذي يشير إليه هذا الرمز واتحادهما هو الذي يمثل الفن، لذا حرصوا على استقلالية الرمز وقدرته التوصلية في حدود السياق الاجتماعي ومقتضياته السياسية والاقتصادية والفلسفية لبنية اجتماعية معينة، مع أن الحلقة اشتهرت في ميدان اللسانيات بدراساتها الصوتية الدقيقة، إلاّ أنها اهتمت بلغة الشعر والأدب بصفة عامة، وامتدت إلى مجالات اجتماعية، وفلسفية، إلى مجالات اجتماعية، وفلسفية ، ونفسية ، ومن أهم مكاسبها:
أ‌) دعوتها إلى تطوير فكرة تعدد الوظائف للوحدات البنوية.
ب‌) اعتمادها بعض العناصر الرياضية في تحليلاتها، ولم تعد تقتصر على ما يلاحظ في الواقع مباشرة، بل ركزت على العلاقات النظرية وما يمكن أن تسفر عنه من علاقات فرضية .
ت‌) تصور المدرسة عملية التطور اللغوي على أنها كسر لتوازن النظام القائم، وإعادته مرة أخرى، فجاكبسون يرى أن استغلال الفوارق الصوتية يؤدي للوصول إلى القدرة التعبيرية للقول الانفعالي، وأن للطاقة التعبيرية للأصوات دوراً مهماً في إدخال تعديلات مهمة على الكلمات والأنظمة السياقية والموسيقية .
ث‌) تتصور المدرسة أن البنية اللسانية كلٌّ شامل، تنظمها مستويات محددة .
ج‌) ترى أن العناصر اللسانية والعلاقات القائمة بينها متعايشة ومترابطة، ولا يمكن فصلها .
ح‌) ترى أن اللسانيات البنيوية تتصور الواقع على أنه نظام رمزي وتميز بين إجراءين مختلفين أولهما: التقاط العناصر الواقعية المحددة والذهنية المجردة و إمكانية التعبير عنها من طرف المتحدث بكلمات من اللغة التي يستخدمها وثانيهما: وضع العلاقة المختارة التي تشكل كلاً عضوياً (الجملة)ويمكن أن تقوم الكلمة مكان الجملة للتعبير عن الهدف نفسه .
خ‌) دعت المدرسة إلى ضرورة بحث المعالم البنوية لدلالة الكلمات المعجمية، ورأت أن القاموس ليس مجموعة من الكلمات المنعزلة، إنما هو نزام تتناسق في داخله هذه الكلمات وتتعارض فيما بينها، وبالرغم من التباين المنهجي بين المنهجين التاريخي والوصفي إلاّ أنهما يتفقان على أن اللغة يجب أن تدرس باعتبارها نظاماً تتحرك به الألسنة بطريقة معينة، لتتمكن من التواصل، إلاّ أن أعضاء مدرسة، براغ يرون أن المنهج التاريخي لا يجدي نفعاً في هذا المجال، لأنه يقتصر على عرض تطور اللغة، وتغير عناصرها عبر التاريخ، ولا يمدنا بما تفهم به نظاماً ، ويعدون لذلك اللغة نظاماً لا يمكن الفصل بين عناصره انطلاقاً من مبدأ دراسة اللغة في ذاته ولذاتها، وعليه فإن منهجهم ينطلق من تحديد اللغة باعتبارها نظاماً وظيفياً يهدف إلى تحقيق التواصل والتعبير، الذي يقتضي أن تحمل العناصر اللسانية شحنة إعلامية، وإذا كان التحليل الوصفي للوقائع الحالية التي تقدم بيانات كاملة عن هذه اللغة، أفضل طريقة لمعرفة جوهرها وخواصها المميزة فإنه ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار تصور اللغة كنظام وظيفي عند دراسة حالات لغوية ماضية، وعليه فالدراسة التاريخية لا يمكن أن تهمل فكرتي النظام والوظيفة ، كما أن الوصف لا يمكن أن يلغي فكرة التطور، إذن لا يمكن الفصل بين المنهجين التاريخي والوصفين ويعدّ برنامج مدرسة براغ إسهاماً في لون جديد يتصل بأهداف النظرية اللسانية، وقد وجه أنظار اللسانيين إلى ميادين من البحث اللساني لم تظهر إلاّ في العقدين السادس والسابع من القرن العشرين، ويتمثل فيما يلي:
1- التركيز على دراسة الوظيفة الحقيقية للغة، والتي تتمثل في الاتصال (كيفيته ، ومناسبته ولمن يوجه) لأن اللغة- بالدرجة الأولى- نظام للاتصال والتعبير من أجل الرقي والتفاهم المشترك.
2- اللغة حقيقة واقعية، ذات واقع مادي يتصل بعوامل خارجية، بعضها يتعلق بالسامع، والآخر يتعلق بالموضوع الذي يدور حوله الاتصال أو الكلام وهكذا يكون من الضروري التمييز على المستوى النظري والعلمي بين لغة الثقافة بصفة عامة، ولغة الأعمال الأدبية، والمجلات العلمية والصحف ، ولغة الشارع... إلخ.
3- على البحث اللساني أن يحيط بالعلاقة بين البنية اللسانية والأفكار والعواطف، التي توصلها هذه البنية، أن اللغة تتصل بكثير من المظاهر العقلية والنفسية للشخصية الإنسانية.
4- اللغة المكتوبة واللغة المنطوقة لا تتطابقان، فلكل منها خصائصها المميزة ومن ثمة فإن العلاقة بينهما تحتاج إلى دراسة علمية.
5- يجب أن يتجه البحث الفونولوجي إلى دراسة التقابلات الفونيمية، ولا ينبغي فصل الظاهرة المورفولوجية عن الظاهرة الفونولوجية.
6- إعطاء الأولية للبحث الوصفي لما له من تأثير على الواقع اللساني الفعلي، دون استبعاد الدراسة التاريخية، لأن النظام اللساني الكامل لا بد أن يكون تاريخياً في ضوء الوصفية.
7- المنهج المقارن في اللغة يجب أن يتخلص من محدودية الملاحظة وعليه يمكن للباحثين بناء أنماط مميزة للغات.
خطاب شمولي:
قول يسعى إلى تغطية المجال الذي يتعرض له بصفة كلية ، لا تسمح للمتلقي بأن يعارضه في جانب ما .
ذاكرة دلالية:
تعكس الأنماط الصميمة في تنظيم المعرفة.
ذاكرة عرضية:
نطوي على سجلات خبرة الفرد الخاصة .
ذرائعية :
هي نظرية تهتم بالفائدة العملية للفكرة كمعيار لصدقها، وهي مدرسة فلسفية معروفة، فهي تلح على المكون العملي والفاعل للإنسان بقصد بلوغ المعرفة، والمعرفة أداة عمل والعمل بدوره يصبح غاية هذا التصور الذي يؤسس مبادئ ا لحقيقة والخلاق على مصالح الفرد والزمرة الاجتماعية ويرخص تطبيقه في الحياة العملية وتسخيره المفرط من قبل الأمبريالية الأمريكية .
رابط:
كل أداة تؤدي وظيفة الربط اللفظي أو المعنوي، منها حروف العطف في اللغة العربية، وأدوات النقل عند لويس تنيار الموصولية والإضافة .
رمز:
العلاقة الموجودة بين الدال والمدلول علاقة اعتباطية عرفية، غير معللة، فلا يوجد ثمة أي تجاوز أو صلة طبيعية، حيث يعرفه بيرس بقوله:" الرمز هو إشارة تعود إلى الشيء الذي يدل عليه بفعل قانون يتكون عادة من تداع عالم الأفكار، ويحدد ترجمة الرمز بالرجوع إلى هذا الشيء.
رواية الحدث:
يتمّ السرد فيها عن طريق (ثم ...ثم) فتكون العلاقات الحدثية فيها تراكمية، هدفها إثارة المتلقي وزرع القلق فيه .
رواية الدراما:
تقوم الحبكة فيه على ميزة التوازي بين الحدث والشخصية والتوتر، وهي أكثر ارتباطاً بالزمن من المكان .
رواية الشخصية:
تمثل الشخصيات فيها الفاعل الرئيس، فهي المحركة للحدث، والخالقة للأ باب في الزمان والمكان المختارين.
رواية تسجيلية:
تمثل الفاعل البنيوي بين رواية الحدث ورواية الدراما، وقد مثل لها موير برواية الحرب والسلام لتولتستوي.
استيلام:
الوحدة الأسلوبية الصغرى.
سرد:
هو كناية عن مجموعة الكلام الذي يؤلف نصاً يتيح للكاتب أن يتصل بالقارئ ، ويقول تودوروف "إن المهم عند مستوى السرد ليس ما يروي من أحداث بل المهم هو طريقة الراوي في اطلاعنا عليها، وإذا كانت جميعاً تتشابه في رواية القصة الأساسية، فإنها تختلف بل تصبح كل واحدة فريدة من نوعها مستوى السرد أي عن طريقة نقل القصة .
سردية:
مصطلح عام يمتاز بالشمولية في الموضوع والهدف مع اختلاف التحليل التطبيقي للنصوص التي تفرض ضرباً معيناً من الآليات في القراءة النقدية للنص السردي، وبصورة عامة يمكن الزعم بأن السردية علم يحتكم في وجوده وتحقق إلى أبعاد فلسفية هي:
1- حد العلم . 2- مادته . 3- غايته النفعية.
غذ إنه الدراسة العلمية للسرود، وأما موضوعه فهو كل ما يحكي على الاطلاق ، وأما الأهداف التي يسعى العلم إلى تحقيقها، فهي الاستفادة من أنماط السرد المختلفة ونقدها نقداً علمياً ، كما تهدف السردية إلى اكتشاف النماذج الأصلية ذات الطابع النمطي لكل النصوص السردية المنجزة والممكن إنجازها، إن السردية علم يعنى بدراسة السرد، والسرود في جوهرها أدلة لسانية وسيميائية تؤدي وظائف التبليغ والتأثير من حيث كونها رسائل دلالية وجمالية وفنية متداولة، وهي في الوقت ذاته ظلال لسلوكات بشرية في حاجة إلى تحليل شفراتها بهدف فهم العادات والتقاليد المحلية ثم فهم الثقافات العالمية التي تشكلت من موروثات دينية وفلسفية واجتماعية وغيرها ...
فهم أعمق للظواهر الكونية المحيطة بعالم الإنسان وهو ما يعبر عنه في الفكر النقدي المعاصر برؤية العالم، وربما استأنسنا في هذا السياق بموقف (وايت) الذي يرى أن الاهتمام بأمر (السردية) دعوة للتفكير في طبيعة الثقافة وربما في الطبيعة البشرية نفسه.
سلالم حجاجية:
تطرح هذه النظرية تصورا لعمل المحاججة من حيث هو تلازم بين قول الحجة ونتيجتها ، لكن قول الحجة والنتيجة في تلازمها تعكس تعدداً للحجة في مقابل النتيجة الواحدة على أن هناك تفاوتاً من حيث القوة فيما يخص بناء هذه الحجج، كما أن الحجج قد تنتمي إلى قسم واحد كقولنا: الطالب مجتهد (ن) فقد نجح في المسابقة بامتياز (ق1) وتحصل على جائزة الجامعة (ق2) .
سياق اتصالي:
يقوم السياق الاتصالي بدور مهم جداً بالقياس إلى كل من القصدية وبالتقبلية حيث يراعي السياق دائماً في اللسانيات النصية.
سيميولوجيا:
يشير المصطلح إلى أحد الفروع الخصبة في الدرس النقدي الحديث التي ورثت البنيوية، والكلمة من أصل يوناني Sémion ، وتعني العلامة Logo أي الخطاب، وأشار Dubois في قاموس اللسانيات إلى أن أول من استعمل مصطلح السيميائية في العصر الحديث هو ش،س، بيرس وهي في عرفه علم العلامات الذي يدرس مختلف خصائص العلامات التي يستعملها وينتجها العقل الإنساني عبر مسيرته العلمية، ولقد ظهر مصطلح السميائية" Sémion ، وتعني العلامة Logo أي الخطاب، وأشار Dubois في قاموس اللسانيات إلى أن أول من استعمل مصطلح السيميائية في العصر الحديث هو ش، س، بيرس وهي في عرفه علم العلامات الذي يدرس مختلف خصائص العلامات التي يستعملها وينتجها العقل الإنساني عبر مسيرته العلمية، ولقد ظهر مصطلح السميائية Sémiologie لأول مرة سنة 1951م في مجال الطب العلاجي أو الطب النفسي، وهو دراسة علامات المرضى وأعراضهم الجسدية ومازال إلى يومنا هذا يدرس في مجال الطب ، أما مجال اللسانيات الحديثة عند الغربيين فقد ظهر مع F.de Saussure ، وقد حققت السميائية استقلاليتها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وذلك بفضل دراسات الفيلسوف الأمريكي شارل ساندرز بيرس Peirce (1914- 1939) ، لأنه حاول أن يكون الأول في تكوين علم مستقل خاص بهذا المنهج، ثم تبلورت النظرية السيميائية مع بداية الستينيات ، وذلك من خلال الدرس إلى ألقاه العالم اللساني الفرنسي (A.gréimas) بكلية العلوم بباريس، معهد هنري بوانكاري، ما بين سنتي(1963-1964) ، ونشرت هذه الدروس في كتاب يحمل عنوان "علم الدلالة البنيوي)، وفي نفس الحقبة تنظم ثلاث ملتقيات حول السميائية ببولنيا، انعقد الأول بفرسوفيا سنة 1968م ، وجمع نخبة من الباحثين، منهم (Jakobson) ، J.Kristéva وبناءً على نصيحة يلمسلاف حددت السميائيات بالأبحاث التي تُعنى بمجالات خاصة أدبية، سينيماتةغرافي ، بينما دل مصطلح السميولوجيا على النظرية العامة لكل هذه السميائيات.
سينتاجم :
التركيب النحوي المؤلف من وحدتين لسانيتين فأكثر.
سيانريو:
ما تواضع عليه المجتمع لرواية حادثة ما .
شفرة:
مصطلح لساني سيميولوجي يعني نظام تبليغ موضوع ما عبر شكل معين ، وقد ميز بارت بين خمسة أنواع من الشفرات هي شفرة بناء الحبكة وشفرة التفسير وشفرة الشخصيات والشفرة الرمزية وشفرة الإحالة.
صفة الصوت:
هناك مجموعة على شكل ثنائيات كالجهر والهمس، والشدة والرخاوة، والإطباق والانفتاح، والاستعلاء والانخفاض، والصحة والاعتلال، والسكون والحركة، والأصل والزيادة، وهناك صفات لا ضد لها هي:
1- الصفير: وهو صفة لحروف كالسين، والزاي، والصاد.
2- القلقلة: وهي صفة للقاف، والطاء، والباء، والجيم، والدال حين تكون ساكنة.
3- اللين: وهو صفة للواو والياء الساكنتين المفتوح ما قبلهما وللألف التي لا تكون إلا ساكنة وقبلها مفتوح.
4- الانحراف: وهو صفة للام والراء.
5- التكرير: وهو صفة للراء.
6- التفشي: وهو صفة للشين.
7- الاستطالة: وهي صفة للضاد كما عرفها القدامى.
ضمير:
اسم جامد يقوم مقام اسم ظاهر للمتكلم أو المخاطب أو الغائب، والغرض من الإتيان به الاختصار، وهو أقوى أنواع المعارف، والضمير لا يدل على مسمى كالاسم، ولا على الموصوف بالحدث كالصفة، ولا حدث وزمن كالفعل، فالضمير كلمة جامدة تدل على عموم الحاضر والغائب ، دون دلالة على خصوص الغائب أو الحاضر.
عطف:
وسيلة واضحة الإشارة إلى الارتباطات الواقعة بين الحوادث والمواقف، ويتمثل في الوصل بربط شيئين لهما نفس المكانة، والفصل بين شيئين هما مكانتان بديلتان، ووصل النقيض، الذي يكون بربط شيئين لهما نفس المكانة، ولكنهما يبدوان متدافعين أو غير متسقين في عالم النص، أما الإتباع فربط بين شيئين تعتمد مكانة أحدهما على مكانة الآخر.
علاقات جدولية ونسقية:
من إبداعات سوسير، والمقصود بها العلاقات التصرفية(الاستبدالية) والتركيبية( النظام)، وقد تمّ تطويرهما في أبحاث جاكبسون في سياق حديثه عن الحبسة وأنواعها في الكلام، والخلل الذي يعتري المريض في عدم قدرته عن الكناية إلى تلك الجهة المسؤولة عن التركيب في المخ بينما أرجع العجز عن الاستعارة إلى الجهة المسؤولة عن الاختيار والمشابهة.
علامة:
الإشارة التي تشير إلى موضوعها نتيجة لوجود ترابط فيزيقي بينها وبينه كالدخان إشارة إلى وجود نار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المصطلحات الأساسية في لسانيات النص وتحليل الخطاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة ::  اللسانيات النظرية :: اللسانيات العامة-
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


فانضموا إليها

Computer Hope
انضم للمعجبين بالمنتدى منذ 28/11/2012
سحابة الكلمات الدلالية
محمد اللغة النقد متنوعة نشأة موضوع بلال العربية ظاهرة القاسمي تحميل اللسانيات النص كتاب مكتبة الحذف الجمل وخصائصها الشرط موقاي رحلة المبهمات النحو الهمة التداولية المدرسة


حقوق النشر محفوظة لمنتديات تخاطب
المشاركون في منتديات تخاطب وحدهم مسؤولون عن منشوراتهم ولا تتحمل الإدارة ولا المشرفون أي مسؤولية قانونية أوأخلاقية عما ينشر فيها

Powered by phpBB© 2010

© phpBB | الحصول على منتدى | العلم و المعرفة | اخر... | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك