منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
تسجيلك في هذا المنتدى يأخذ منك لحظات ولكنه يعطيك امتيازات خاصة كالنسخ والتحميل والتعليق
وإضافة موضوع جديد والتخاطب مع الأعضاء ومناقشتهم
فإن لم تكن مسجلا من قبل فيرجى التسجيل، وإن كنت قد سجّلت فتفضّل
بإدخال اسم العضوية

يمكنك الدخول باستخدام حسابك في الفيس بوك



ستحتاج إلى تفعيل حسابك من بريدك الإلكتروني بعد تسجيلك هنا
التسجيل بالأسماء الحقيقية ثنائية أو ثلاثية وباللغة العربيّة فقط

منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة

تهتم بـ الثقافة والإبداع والفكر والنقد واللغة والفلسفة
 
بحـثالرئيسيةالتسجيلدخول
تعلن إدارة المنتديات عن تعيين الأستاذ بلال موقاي نائباً للمدير .... نبارك له هذه الترقية ونرجو من الله أن يوفقه ويعينه على أعبائه الجديدة وهو أهل لها إن شاء الله تعالى
للاطلاع على فهرس الموقع اضغط على منتديات تخاطب ثم انزل أسفله
» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (4)الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 1:26 من طرف عبدالله المفلح» الأسلوب العلمي لحل المشاكل واتخاذ القراراتالجمعة 22 يونيو 2018 - 15:45 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» تحميل كتاب علم اللغة العام - فرديناند دي سوسيرالسبت 26 مايو 2018 - 10:24 من طرف عماد صادق» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (5)الجمعة 18 مايو 2018 - 21:04 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لغة الأمجادالإثنين 30 أبريل 2018 - 4:25 من طرف د. هشام سلطان الكاتب» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (3)الأحد 29 أبريل 2018 - 14:01 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (2)الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:29 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» نحو طب مفاهيمي "فلسفي"مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (1)الخميس 26 أبريل 2018 - 15:49 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» لسانيات النص وتحليل الخطاب .. المجلد الأول ..الأحد 22 أبريل 2018 - 18:57 من طرف جلال» Introduction The intellectual heritage of Arab thinker Dr. Ismat Seif الأحد 22 أبريل 2018 - 17:12 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» Introduction to philosophyالخميس 5 أبريل 2018 - 0:28 من طرف صبرى محمد خليل خيرى» ضعف السمعالأحد 25 مارس 2018 - 18:53 من طرف عمر عصام» ضعف السمع للاطفالالأحد 25 مارس 2018 - 18:52 من طرف عمر عصام» منظومة الخليل في العروضالأحد 25 مارس 2018 - 16:52 من طرف خشان خشان» دراسات حديثة في العروض العربيالأحد 25 مارس 2018 - 16:06 من طرف خشان خشان

شاطر | 
 

 ملخص يوم دراسي حول ( الفينومينولوجيا والهيرمينوطيقا )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معاذ عبد المنعم
.عضو مشارك
avatar

القيمة الأصلية

البلد :
أدرار - الجزائر

عدد المساهمات :
17

نقاط :
37

تاريخ التسجيل :
04/11/2013


مُساهمةموضوع: ملخص يوم دراسي حول ( الفينومينولوجيا والهيرمينوطيقا )   الأحد 23 فبراير 2014 - 21:24

جامعة أبي بكر بلقايد – تلمسان
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية – القطب الثاني
قسم الفلسفة
يوم دراسي حول " الفينومينولوجيا و التأويلية "
يوم الاثنين 18 فيفري 2014 بقاعة المحاضرات – كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية
توطئة :
الفينومينولوجيا اليوم
( إن الذي سيؤهل الفينومينولوجيا في أن تكون لها المكانة اللائقة داخل الجامعة ليس ما تصنعه من فلاسفة ؛ وإنما في كون هدفها الحقيقي يكمن في إيجاد طلبة علميين قادرين على امتلاك وعيا بمعرفة ما ، وبعم خاص بهم ... ) مارتن هايدغر
- ملخص المداخلات –
المداخلة الأولى : د/ محمد محجوب تحت عنوان : في المولد التأويلي للفلسفة .
ينطلق المفكر التونسي ( محمد محجوب ) في تفكيك عنوان المداخلة حيث يرى أن لفظ " المولد " هو ليس " التأسيس " وإنما هناك ( ولادات ) تأويلية للفلسفة . فهذه الأخيرة قد أخذت أنماط مختلفة لميلادها ، فمثلا نجد : 1- نيتشه يرجع ميلاد الفلسفة إلى زمن التراجيديا الإغريقية ، 2- هايدغر فيرجعها إلى تلك اللحظة الحاسمة في انقطاع و انفصال الوجود عن الموجود ، 3- أما الفارابي فيرجعها مع ظهور مفهوم الحدوث . أما في نظره فيرى أن المولد التأويلي للفلسفة كانت من خلال ( الترجمة ) أي " براديغم الترجمة والتأويل " والتي كانت مع ( شلاير ماخر ) 1805-1833 ، حيث استعان بمقولة " بول ريكور " ومفادها : ( هل يمكن الحديث عن براديغم الترجمة قبل الحديث عن التأويلية ) .
لقد تجسد هذا المولد مع " شلاير ماخر " من خلال المحاضرة التي ألقاها في كلية اللاهوت بـ(هال ) يوم 24 جوان 1813 تحت عنوان ( في مختلف مناهج الترجمة مقارنة نظرية للترجمة ) . فهذا المولد عبر عنه ( محمد محجوب ) في ثلاثة أوجه : 1 – عرض عناصر تأويلية شلاير ماخر في سياق المنهجية الألمانية الرومانتكية 2- تحليل براديغم الترجمة من منطلق الامتداد إلى الأخر 3- امتحان إلى القدر على ترسيم الحدوث ( الحداثة ) .
يرى ( محمد محجوب ) بأن تاريخ الفلسفة هو تاريخ التأويلية هو " رحم البراديغمات " ، حيث كان الإلتقاء بين التأويلية الوسيطية و التأويلية الشاملة ، والذي كان فيه ( شلاير ماخر) المنعطف الحاسم بينهما . فبراديغم الترجمة – في نظره – هو الهدف الأقصى لبراديغم التأويلية ، ومنه يقدم افتراضات عن التأويلية الشلايماخرية وتتمثل في :
*- إن تأويلية من جهة " فن فهم " لا توجد إلاّ في تأويلية خاصة المنشودة إلى التأويلية العامة .
*- التأويلية هو ليس كلام الأشياء وإنما هو أيضا تحليل الكلام الإلهي ( تحديد الشق اللغوي بين المعنى الحرفي والمعنى المجازي ).
*- الفيلولوجيا هي عملية صناعة النقد خصوصا المتعلقة بالنصوص الدينية ، ( أن لا شيء غير الكتابة ) مارتن لوثر .
*- إن بداية المشروع التأويلي الحقيقي كان مع ظهور البروتانستية ( ديلتاي ).
*- حيث كانت الفيلولوجيا كانت هناك فلسفة حقيقية . ( نيتشه ) ، أي ضرورة ارتباط الفيلولوجيا بالفلسفة للوجود والزمان .
*- ليس سؤال الفيلولوجيا هو سؤال المعنى ... وإنما هو عملية استنطاق النص ليكون منهج حياة . (نيتشه )
من خلال هذه الافتراضات يستنتج ( محمد محجوب ) الحجج التي قدمها " شلاير ماخر " التي يبين فيها على أصالة التأويلية في رحم الفلسفة ، من بينها : 1 – صناع التأويلية جانبان ديني و أدبي ، 2- على صناعة التأويل أن تنفتح على النصوص الأخرى 3- حيث كان هناك نص أجنبيا كان هناك تأويل 4- التأويل لا يقتصر على الكتب والنصوص ؛ وإنما حتى في الجرائد و الاشهارت وحياتنا اليومية من خلال الكلام .
يرى ( محمد محجوب ) بأن غيرية الخطاب ( خطاب الأخر) هي هوية الفلسفة ضمن التأويلية العامة لأنه : خطاب غيري ، يتعين تملكه ، لا يمكن استفاءه ، خطاب يستدعي التأويلية كتكنولوجيا .
ماذا يعني شاير ماخر بالفهم ؟ يجيب ( محمد محجوب ) : تغريضه ( الغرض) إلى اللافهم . ويرى بأن " شلاير ماخر" و " فرديريك شيليغ " كان يهدفان من خلال الهيرمينوطيقا الرومانتيكية إعادة إحياء براديغم التأويل الإغريقي . وهذا الأخير – في نظر فوغلمان – في جانبه الفني تميز بخاصيتين : الأمثلة ( المثالية ) و الأمكنة ( ممكن ) . لذلك يرى ( محجوب ) كنتيجة يتوصل إليها أن أصالة الرومانتيكية الألمانية تمثلت في كيفية التوصيل بين الفلسفة والشعر والنقد .
المداخلة الثانية : د/ فتحي أنقزو تحت عنوان : كتابة الفينومينولوجيا ... أو كيف يمكن القول في التجربة الخالصة ؟.
يفتتح المفكر التونسي ( فتحي أنقزو ) مداخلته بمقولة إحدى تلامذة "بول ريكور " – أراد أن يوضح فيها على عمومية التجربة التأويلية – قائلا : ( إن التأويلية والفينومينولوجيا هي واحدة ، أي معرفة المعروف . ) . وتطرق أيضا إلى فكرة ( الميلاد ) من خلال ثلاث نقاط : 1- الميلاد مركب من نصوص مختلفة ، ينشئ التأويل مدخلا لنفسه ويصنع نفسه في الوقت نفسه . 3- هناك تزاحم في التجارب ، فلا يمكن أن نعرف الأسبقية بين التأويلية والفينومينولوجيا 3- التجربة الخالصة تعتبر عند الفينومينولوجيين هي الأساس ( انطلاقا من هسرل وامتدادا إلى تلاميذه إلى الفلاسفة المعاصرين . وهؤلاء يرون بأنها ( أي التجربة الخالصة ) هي معتمد كل تأويل ، فهي إضافة إلى مجرد الأشياء البحتة.
أراد هسرل من خلال هذا المفهوم – في نظر فتحي أنقزو - هو التخلص من كل الروابط الطبيعية والجسمية والرمزية للوجود البشري . ولقد طرح " هسرل " إشكالية مهمة في هذا السياق حيث قال : ما هو السبيل لتحديد عملية التفكير ؟ فيجيب ( الإمكان هو كل شيء فعلي في الوجود ) . ولقد أخذ هايدغر هذه الفكرة من أستاذه " هسرل " ووظفه في كتابه ( الوجود والزمان ) حيث رأى أن " الفينومينولوجيا هي علم الإمكان " وهي – في نظر أنقزو – صيغة من صيغ الكتابة الفلسفية .
و يرى أيضا بأن التجربة الخالصة تستوجب – في نظر هسرل – المداورة أو المعاودة ، وقد أراد أن يبين ذلك من خلال محاولته الجمع بين عملين أساسين ألفهما – وفي الوقت نفسه أراد أن يشرح مفهوم " التجربة الخالصة " – وهما : المشكلات الأساسية للفينومينولوجيا ( أو عيون المسائل ) سنة 1911 ، وكتاب تأملات ديكارتية 1929 ( وهي على شكل محاضرات ألقاها في جامعة السربون ).
يطرح ( فتحي أنقزو ) إشكالية مهمة حول هذا المفهوم حيث قال : هل وصف التجربة الخالصة بهذه الطريقة هل هو تمرين فلسفي ، أم أنه يحتاج إلى إطار جامع بنوع من الميتافيزيقا لتقدم نسق لها ؟ فهسرل منذ مدة – في نظره - بقي متردد في حسم هذه المسألة ، فمن خلال ذلك يمكن استنتاج
بأن النسق الفينومينولوجي الهسرلي قام على وتيرتين : 1- الوتيرة التطبيقية لبعض المقولات كـ : الزمان والوعي والوجود ... الخ ( التحليل التطبيقي ) 2- وتيرة الأعمال التي كتبها ونشرها هسرل ( وهي مقصودة ) التي نجح فيها على استعمال التداول العلمي ( البسط والعرض الميتافيزيقي ) بمعنى أنها فلسفية في آخر المطاف وهي ذات معنى تأويلي في حد ذاتها .
فمن خلال هذه الوتيرتين أراد " هسرل " أن يقيم عملية تداخل بينهما حتى يكون مشروعه أكثر نسقية .
يرى ( فتحي أنقزو ) أن فكرة " أسبقية العلم الطبيعي عن الفكر " قد استوحاها من الفيلسوف ( ريتشارد أفيرنياوس ) ، فهذا الأخير يرى بأن تجريد المقولات على نسق علمي غير كاف ( كرد على ديكارت وكانط )، لذلك فإن المفهوم الطبيعي للعالم – حسب هسرل – هي مقدمة ضرورية للفلسفة . إضافة يرى ( فتحي أنقزو ) إن نوع الابتداء للعالم يحتاج إلى انقلاب نظري ، أي وصف المقولات التي تختزل فيها التجارب كإضافة للمنطلق الطبيعي ( ما نوجده من قبل " قبلي " ). وهذا ما جعل ( هسرل ) يقول بأن " العالم التاريخي ليس له أهمية أساسية أو أسبقية ، إن لم يسبقه العالم الطبيعي ويجب فهمه " ويقصد بذلك – في نظره – ضرورة الانتقال من العالم إلى الوعي ( الغرض الفينومينولوجي = تغريض العالم لفهم الوعي ) أي رفع هذا الأخير إلى المستوى الفلسفي ( نظرية الوعي ) . وهذه النظرية بدورها تعبر عن الوصف المباشر للعالم الطبيعي الموجود في الوضع الذي نحيا فيه ككائنات طبيعية في مقابل كائنات طبيعية أخرى ( حتى هايدغر قد أخذ هذه الفكرة في كتابه " الوجود و الزمان " في ص 11 ، ولكن في سياق انطولوجي ، وأيضا ذكرها في رسالة حيث قال بأن الرؤية الطبيعية للعالم هي أصعب أمر في الفلسفة ).
يرى ( فتحي أنقزو ) أن المنظومة الدقيقة التي تعبر عن الرؤية الطبيعية للعالم مرتبطة بـ : الأنا ، الأخر ، الجسد . وقد قدم " هسرل " مواقف يشرح فيها معنى الوصف الطبيعي وهي :
1- الموقف الطبيعي للإنسان هو القاعدة الأساسية لفهم العالم ( وهو بديهي وعام ) ، حيث من هذه البداهة يخلق السؤال ( تعبر عن الوصف قبل العلم ) .
2- الأمر لا يتوقف عند الوصف وإنما يتعدى إلى المعرفة العلمية ( الفينومينولوجيا ليس الغرض المعرفة الطبيعية وإنما معرفة إسهامها في بناء المعرفة العلمية ) ومنه ،التجربة هي أساس شرعي للفكر النظري والعلمي .
3- المستوى الوصفي الطبيعي هو محاولة أو تجربة للابتداء على الفلسفة في هذه الطريقة ( هو إمكان متاح للعمل لتطوير العالم = وجود قاعدة قبلية )
كل هذا استفاد " هسرل " من كتابات ( ريتشارد أفيرنياوس ) من خلال مفهوم التجربة الخالصة . وهذه الأخيرة تتضمن فكرة ( العزل ) : أي هو ما يحصل عن حذف أو عزل كل الأفكار والمقولات الثانوية والإضافات التي يبتكرها الوعي تلقائيا لفهم الوصف الطبيعي ( هسرل تجاوز هذا الفهم من الفهم الوضعي ( مع ريتشارد ) إلى الفهم الفينومينولوجي التأويلي ) ومن هنا هسرل يطور ذلك إلى منهج ( الرد الفينومينولوجي ) هو منهج لا يمهد للفلسفة وإنما هو شكل من أشكال الفلسفة.
لقد قدم ( فتحي أنقزو ) استنتاجات وأفكار من كتاب " تأملات ديكارتية " نذكر منها :
*- أنموذج التصور الطبيعي في آخر المطاف هو إعطاء صبغة فينومينولوجيا .
*- التجربة الخالصة تجاوز الفهم الديكارتي للثنائية ( بين الحسي والمجرد ) .
*- رؤية ( ريتشارد ) هي من أجل التعديل والتخلص من المغالاة الوضعية والتقليل من الرؤية الديكارتية ( تأملات ديكارتية فهي ليست أفكار متناقضة وإنما هو استكمال للفينومينولوجيا لفهم نظرية الوعي ، وأيضا فهم الترابط بين الوعي والعالم ).
يرى ( فتحي أنقزو ) بأن هسرل هو كيفلسوف أفلاطوني سفسطائي لا يترك العالم كليا ولا يأخذه كليا ، فهو مثل الطفل الذي يأخذ كل الأشياء ولا يختار .
كل الفلاسفة الوجوديين أمثال : " سارتر ، ارنست كارسيل ، ميرلوبونتي ... " ينطلقون من الفكرة الهسرلية ( أسبقية التصور الطبيعي عن الفكر ).
يرى ( فتحي أنقزو ) أن التجربة الخالصة هي الكوجيتو أي أن " هسرل " لم يتخلص من ذاتية ديكارت ، لأن ( الكوجيتو ) هو العالم ، أي هو الذي يحوي التقسيم الانطولوجي الذي يميز بين تفكير في الأنا والتفكير في الأخر ( وهنا يكمن التناقض في نظر فتحي أنقزو ) .



المداخلة الثالثة : عبد القادر بودومة تحت عنوان : الإغريق طريق إلى الفينومينولوجيا ( هيدغر مستأنفا هسرل )
يرى الدكتور ( عبد القادر بودومة ) بأن هذا العنوان هو محاولة كشف العلاقة بين هايدغر و هسرل . فهايدغر غادر أرضية الفينومينولوجيا الهسرلية بمجرد ميلاد كتابه الأساسي ( الوجود والزمان ) إضافة إلى توظيف التأويل أو التطعيم – بمفهوم ريكور - الفينومينولوجيا الهسرلية .
- كيف نفهم انغراس " هايدغر " داخل الفينومينولوجيا الهسرلية بالرغم من هذا الانعطاف الذي أحدثه ؟
يجيب ( عبد القادر بودومة ) أن أهمية الفينومينولوجيا حركة تحاول أن تتعاطى مع مجموعة المواضيع المواضيع المجاورة الأخرى ، وعليه يعتبر " هايدغر " المدخل الأساسي للفينومينولوجيا الجذرية . يقول هايدغر في هذا السياق : ( لم تكن التأويلية شغلي الشاغل وإنما هو خاص بغادامير ) هذا القول هو عبارة كشهادة شخصية منه ، فأراد بذلك التصريح بأنها تأويلية الفينومينولوجيا للحداثية للحياة .
- ويرى أيضا بأن حضور الفينومينولوجيا في فلسفة هايدغر تبررها مجموعة المحاضرات والدروس – على غرار محاضرة ماربوغ – التي ألقاها هايدغر نفسه ، ويبين أيضا أن الفينومينولوجيا لم تقتصر فقط عند هسرل وإنما تعددت أي كانت هناك فينومينولوجيات نحو " الإمكان " عند ( هايدغر ) هذا ما قال عنه في " الوجود والزمان " 1913 . فالحدس التأويلي للفينومينولوجيا هي عبارة أطلقها ( هايدغر ) تعبر عن التقاطع بين التصور الميتافيزيقي و التصور الوجودي للإنسان ، هذه العبارة – في نظره – لا تعبر عن " فن الفهم " ولكن هي ( إيضاح ) للحداثية وإنما يهدف ( المفهوم ) لإيقاظ الوجود .
ترتبط التأويلية الحداثية لفهم ( اليوم ) والكشف عن الدازاين " الظواهر الدالة على الوجود " . إذا التأويلية – حسب هايدغر – هي ليست فلسفة وإنما هو عملية بث الانتباه واليقظة للفلاسفة وهو موضوع ظل في النسيان وهو ( الوجود ) . هي إلحاق ما هو " عيني " بمعنى فينومينولوجيا الفينومينولوجيا ( الفينومينولوجيا الثوثولوجية )، حيث يقدم فيها نقد لهسرل دون مغادرتها ، وذهب إلى هذا العمل إلاّ من أجل تجذير الفينومينولوجيا وتأسيس فينومينولوجيا جديدة ( المشكلات الأساسية للفينومينولوجيا ).
يرى ( عبد القادر بودومة ) لا يمكن تقسيم فترة هايدغر إلى فترتين : هايدغر الفينومينولوجي ، وهايدغر اللافينومينولوجي . ومن خلفيات الأنطو – فينومينولوجيا الهايدغرية نجد : أرسطو ، مارتن لوثر ، كيركيغارد ، هسرل . فالدلالة الحقيقية للفينومينولوجيا عند الرجوع إلى الإغريق1924 هو ( الالتفات التاريخي لمفهوم الفينومينولوجيا ) من خلال مفهومي " الظاهرة " و " اللوغس " لأرسطو.
يرى هايدغر أن إخفاق الفينومينولوجيا الهسرلية الحقيقية هي فينومينولوجيا إغريقية ذات المنطلق ( الرؤية ) الأرسطية . فالفينومينولوجيا عند هايدغر – في نظره – هي طريق ( أودوس ) الرجوع إلى الإغريق ( أي محاولة الذهاب إلى أكثر ما ذهب إليه الإغريق أنفسهم ) ولكن بأي طريق ؟ يكون من خلال " فهم وجودنا أكثر " ولكن في الطريق نفسه على أساس الهيرمينوطيقا الشلاياماخرية . فمشروع " هايدغر " يتمثل في التأليف بين نمطين أساسيين وهما : 1- الفينومينولوجيا الهسرلية 2- التجربة الإغريقية ( بهدف الذهاب إلى الفينومينولوجيا أكثر من الفينومينولوجيا نفسها ) .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ملخص يوم دراسي حول ( الفينومينولوجيا والهيرمينوطيقا )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة :: الأخبار والإعلانات :: المؤتمرات العلمية والندوات والمحاضرات-
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات تخاطب : ملتقى اللسانيين واللغويين والأدباء والمثقفين والفلاسفة على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


فانضموا إليها

Computer Hope
انضم للمعجبين بالمنتدى منذ 28/11/2012
سحابة الكلمات الدلالية
النقد العربية الحذف الشرط محمد تحميل ظاهرة رحلة قواعد اللسانيات اللغة بلال المبهمات موقاي القاسمي الإعراب المدرسة الهمة موضوع متنوعة التداولية النص الجمل النحو مكتبة كتاب


حقوق النشر محفوظة لمنتديات تخاطب
المشاركون في منتديات تخاطب وحدهم مسؤولون عن منشوراتهم ولا تتحمل الإدارة ولا المشرفون أي مسؤولية قانونية أوأخلاقية عما ينشر فيها

Powered by phpBB© 2010

© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة مجانية